بدوح ؟ فقلت : هو محال ، فقال : هات القلم والدواة ، فأخذها وكتب الخ .
رؤيا فيها معجزة لأمير المؤمنين ( ع ) وتأكيد الأمر بصلاة الليل
وحدثني الأخ العالم الورع التقي الآغا علي رضا ضاعف اللّه في احسانه عن السيد الأيد المذكور قدس سره ، قال : كنت في المشهد الغروي أيام المحاصرة والظاهر أنه محاصرة الطائفة الباغية الوهابية ، واشتد علينا الأمر المعاش وكنا نعيش بأدون أقسام التمر المعروف بالزاهدي وماء البئر ، ومضى على ذلك برهة من الزمان ، فرأيت مولانا أمير المؤمنين ( ع ) في المنام ؛ فشكوت إليه ما لقينا من الزمان من الضيق والعسر ؛ فقال ( ع ) ما معناه : الزمان ينقضي فسألت عن عاقبة المحاصرة وان العدو يستولي على البلد ويفتحه أو يرجع خائبا فقرأ ( ع ) أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم بسم اللّه الرحمن الرحيم
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ
وهذا البلد الأمين يكررها مشيرا بيده إلى النجف حتى فهمت منه ( ع ) وعدة النصرة وخيبة الأعداء ، ثم قال : أيها السيد لم تركت صلاة الليل ؟ قلت : يا سيدي لصعوبة تحصيل الماء في الليل لتوقفه على السقي من البئر والنزول من سطح الدار وغير ذلك ، فقال ( ع ) : العمل الذي أنت مشغول به في النهار اجعله في الليل واشتغل به فيه يسهل عليك الأمر ؛ ولا تترك صلاة الليل ، قال ، وقد تزوجت في تلك الأيام بامرأة شابة وكنت أجامع بالنهار وأسقي الماء وأغتسل ، فانتبهت وجعلت العمل في الليل امتثالا واشتغلت بالصلاة ، وما مضى علينا أيام إلّا ورجع الأعداء خاسرا وصرنا في خفض عيش ودعة وظهر صدق وعده ( ع ) .
رؤيا صادقة عجيبة فيها بشارة لمن يقيم تعزية أبي عبد اللّه ( ع )
حدثني الشيخ الأجل الأستاذ العلّامة الرباني الشيخ عبد الحسين الطهراني رفع اللّه مقامه في الدارين ، قال : لما توفي الاميرزا نبي خان وهو من جملة خواص خدم السلطان محمّد شاه القاجار ، وكان متهتكا في المعاصي والفجور متظاهرا بأنواعها وأقسامها لا يشذ منها شيء وكاد ان يضرب بطغيانه وتظاهره المثل ؛ رأيت في النوم كأني أتفرج في بساتين وعمارات عالية وكأنها