العلماء الربانيين وفخر العصابة المهتدين ، معظم شعائر دين النبي الرؤوف الرحيم ، مولانا الحاج محمّد إبراهيم الكلباسي الأصفهاني صاحب الإشارات والمنهاج ، قال : وقع بينه وبين إمام جمعة أصفهان الحاج الاميرزا حسن بن السيد الأجل الحاج مير محمّد حسين بن العالم الجليل النبيل الأمير عبد الباقي بن السيد السند والعالم المؤيد الأمير محمّد حسين سبط العلّامة المجلسي من طرف أمه رحمهم اللّه منازعة في حمام كان في يده ، وانتقل إليه من أبيه ، فادعى السيد المذكور وقفيته ، فأراد انتزاعه من يده فامتنع قدس سره من ذلك وطال التشاجر وانفسد ذات البين ؛ فطالبه السيد ان يخرج إليه قبالة شرائه فافتقدها العالم المذكور من بين كتبه ومكاتيبه ، فتحير في أمرها قال :
وكان في يوم الجمعة فقرأ الدعاء المشهور « يا راد الشمس لعلي بن أبي طالب ( ع ) أردد عليّ ضالّتي » مائة وستة عشر مرة ونام قبل الظهر ، فرأى في منامه العالم الكبير المشهور الآغا محمّد البيدآبادي وكان وصي أبيه والقيم عليه في صغره ومتولي أموره إلى بلوغه فسأله عن القبالة ؟ فقال : هي الآن في داري في الغرفة الفوقانية في الرازونة العليا ، مع مكاتيب أخرى عليها غبار كثير وذرق الحمام ، فانتبه متعجبا وكانت الدار المذكورة قد انتقلت قبل هذه الرؤيا بثلاثة أشهر إلى السيد السند ركن الإسلام وملجأ الأنام السيد محمّد باقر المدعو بحجة الإسلام أعلى اللّه درجته في دار السلام ، فقصدها جنابه في وقت المهاجرة فلما دخل فيها دار الغرف إلى أن وجدها كما أخبر بها في المنام وكان فيها خط الآغا قدس سره وخاتمه الشريف وكذا خط جده إمام الجمعة وخاتمه ، فارتفع النزاع والمشاجرة .
وحدثني بذلك أيضا العالم الفاضل الزكي والأخ الشفيق الوفي مولانا الحاج الاميرزا أبو القاسم بان المتبحر الفاضل الآغا محمّد ابن صاحب المنام عليهما رحمات الملك العلّام .
رؤيا فيها معجزة لأمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام
رأيت بخط بعض الأفاضل ما لفظه : قيل إن بعض علماء خوارزم نذر ان