تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
فإنه لو اجتمعت جميع الخلق على نصرتي في ذلك اليوم فإنه لا بدّ من أن أقتل فاستيقظت من النوم وإذا بالأولاد غير نازعين من النزاع في المسألة فقلت لهم : ما رأيتم الحسين ( ع ) واقفا يقول كذا في الجواب ؟ ثم اني بعد ذلك رأيت الصدوق رحمه اللّه يروي هذه الرواية بعينها في المجالس عن الحسين ( ع ) : بأنه لو اجتمعت جميع الناس على نصرتي لقتلت ، وهذه من المنامات الصادقة الموافقة لما في اليقظة . قلت : وفي تفسير العياشي عن علي بن أسباط يرفعه إلى أبي جعفر ( ع ) قالوا : لو قاتل أهل الأرض لقتلوا معه كلهم .

منام آخر عجيب التعبير والوقوع عنه دام ظله

وعنه دام علاه قال : اني رأيت مناما آخر مجموع زمان المنام وكان تعبيره وزمان وقوعه في ربع ساعة أو أقل بحيث وقع في اليقظة مطابقا للتعبير لا لنفس المنام والرؤيا ، فإنه بعد الفراغ من صلاة الظهرين كنت في مكان خارج الحلة من القرى ، وقد نمت وحين أخذني النوم قد رأيت أنه وقع مني فعل قبيح ، وهو كاني أرى نفسي اني أطأ حمارا ففرغت من قبح هذا الفعل وبقيت مرعوبا ووضعت رأسي بين ركبتي أتأمل في نفس هذا المنام ، فانقدح في ذهني اني أهدي شخصا ضالا عن الدين ، وخارجا عن الحق ، فلما انقدح في ذهني هذا التعبير طاب خاطري ، فرفعت رأسي من بين ركبتي فإذا برجل جالس عند رأسي قبل ان أفيق من النوم ، فلما رآني رفعت رأسي من بين ركبتي قام وقبّل يدي ورجلي ، وقال : يا سيدنا أنا رجل خارج عن مذهب الحق وأريد ان أتشيع على يديك ماذا أقول حتى أكون شيعيا فكان ذلك مطابقا لتفسير المنام في ذلك المقام ، ثم اني علّمته أصول الامامية وفروعهم الضرورية المحتاج إليها في ذلك الحال والحمد للّه وحده .

رؤيا صادقة فيها إشارة إلى تصديق ما ورد في نقل الملائكة الأموات من بلد إلى آخر

قال المحقق صاحب كشف الغطاء في رسالة حق المبين في تصويب رأي المجتهدين وتخطئة الأخباريين ان عمة لي كانت من صالحات النساء وعابداتهن