تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
بعضهم فدخلت فمنعوني ، فسألت عن سبب الرد ، فقالوا : ان رسول اللّه ( ص ) أمر برفع الشباك لان يزور شيعة علي بن أبي طالب ( ع ) ، وهو ( ص ) جالس وهم يتشرفون بزيارته ، ولم يرخص لغير الشيعة ؛ فانتبهت مذعورا وأنا على يقين من حقية مذهبكم .

رؤيا فيها بشارة لمكرم العلماء الامامية

وفيه ان عالما دخل على السلطان أمير إسماعيل الساماني سلطان خراسان لأمر أهمه ، فعظمه في الغاية وشايعه عند المراجعة إلى سبعة أقدام ، فرأى النبي ( ص ) في ليلته في المنام ، فقال له : عظمت واحدا من علماء أمتي ؛ فسألت اللّه تعالى ان يعززك في الدنيا ، ولما شايعته سبعة أقدام فالسلطنة باقية في أولادك إلى سبعة بطون .

منام فيه فائدة الصلوات ومعجزة لسيد البريات ( ص )

وفيه عن تحفة الصلاة للمولى حسين الكاشفي عن الثوري قال : حججت سنة فلما وردت طيبة « 1 » رأيت رجلا صالحا يطوف حوف الروضة الشريفة وليس له ذكر إلّا الصلوات على مشرفها ، ثم دخلت مكة فرأيته لا يقول في الطواف غيرها ، ثم وقفنا بعرفات فلم أره يدعو بغيرها شيئا فدنوت إليه فقلت له : لم أسمع منك في المدينة ومكة شيئا غير الصلوات على محمّد ( ص ) وهذا اليوم الذي ينبغي فيه العجز والإنابة والتضرع والإستكانة ؟ ولكل الناس فيه حاجة يسألها عن اللّه ؟ وأنت أعرضت عن المناجاة وسؤال الحاجات ؟ وأدمنت ما كنت فيه من ذكر الصلوات ؟ فقال : حججت مع أبي في السنة الماضية فلما بلغت المنزل الفلاني عرضه مرض منعنا عن السير مع الحاج ، فآجرت دارا وأذهبت به إليها ، وأوقدت سراجا وأخذت رأسه في حجري ؛ فما كان قليلا إلّا وقد قبض ، ورأيت بياض وجهه قد مال إلى السواد حتى صار في أشد ما يكون منه ، ففزعت من ذلك ووضعت رأسه عن حجري وجلست عنده أبكي من
هامش
( 1 ) طيبة : اسم لمدينة النبي ( ص ) .