وحق ولدي وشهادته لا أدخل الجنة ومنهم طفل لم يدخلها ، فبشرهم وبلغهم ذلك عني ، الحمد للّه رب العالمين .
رؤيا هائلة فيها موعظة نافعة
في المجلد السابع عشر من البحار عن خط الشيخ الجليل محمّد بن علي الجبعي ؛ عن خط الشيخ الشهيد محمّد بن مكي ، عن خط سديد بن المطهر قال : قال أحمد بن أبي الجوار : تمنيت ان أرى أبي سليمان الداراني في المنام فرأيته بعد سنة فقلت له : ما فعل اللّه بك ؟ فقال : يا أحمد جئت من باب الصغير ؛ فلقيت وسيق شيخ « 1 » فأخذت منه عودا ما أدري تخللت به أو رميت به ؟ فأنا في حسابه منذ سنة إلى هذه الغاية .
رؤيا فيها بشارة لشيعة أمير المؤمنين ( ع )
السيد الفاضل المتتبع البصير السيد محمّد باقر بن محمّد شريف الشريف الحسيني الأصفهاني في كتاب نور العيون قال : حججت في سنة 1173 فسمعت بين حرمي مكة والمدينة ان جماعة من صلحاء بلدة تسترقد حجوا في تلك السنة ، وقد صاحب رجلين منهم في الطريق شخص من أهل الخلاف وكانا يتحاجان معه في الإمامة ؛ وهو على ما هو عليه من الضلالة ، ولما وردوا المدينة ورأى الرجل قبرهما في ذلك المكان زاد إيمانه بهما وقال لصاحبيه : لا يؤثر فيّ كلامكما بعد هذا ، فإنهما لو كانا على الباطل ما كانا ضجيعي النبي ( ص ) ، فيئسا من هدايته ولم يتعرضا له في المذهب إلى أن أصبح يوما وقام إليهما وسألهما ان يعلماه معالم الشيعة وآداب مذهب الإمامية فامتنعا منه ، فألح فتعجبا من اصراره وسألاه عن سببه ؟ فقال : رأيت في النوم انه قد ارتفع الشباك الذي حول الحجرة الطيبة للنبي ( ص ) ، والحجاب والخدم واقفون في أطرافها ، وبيد كل واحد قضيب والناس يدخلون للزيارة أفواجا ، فيمنعون
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ولم نجد للفظة وسيق وما يضاهيها في الصورة معنى يناسب المقام وقد راجعنا المجلد السابع عشر من البحار أيضا وما وجدنا فيه القصة .