تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
الانتباه ، ورأيت الأرض بعد تتحرك ؛ فزدت تحيرا فقمت وتطهرت وجئت إلى الصحن الشريف وسألت عن الناس هل دفن في هذا الموضع في هذه الأيام أحد ؟ فقالوا : نعم بالأمس دفن هنا رجل رشتي ، فسألت عن اسمه وشغله ؟ فقالوا ما قالا لي في النوم ، وقالوا : انه في آخر عمره طلب من حاكم البلد النيابة وقال إذا كان مفتاح جهنم معي فلم أقصر عن مقصودي ، وأقعد عن نيل مطلوبي ، وهذا المنام من خفايا أسرار الملك العلام وصاحبه من أوثق مجاوري قبر أمير المؤمنين ( ع ) .

منام صادق عجيب فيه معجزة لأبي عبد اللّه ( ع )

حدثني فخر الشيعة وذخر الشريعة النموذج السلف وبقية الخلف العالم المحقق الرباني شيخنا الأجل الحاج المولى علي بن الصالح الحاج ميرزا خليل الطهراني اللذين تقدم ؛ ويأتي إلى ذكر اسميهما الإشارة ، ألبسهما اللّه حلل الكرامة والبشارة عن والده عن بعض ثقات تلامذة أستاذ الكل وجنة المعالي الدائمة الأكل الوحيد البهبهاني ومن ألقي إليه مفتاح البيان والمعاني ، ونسي دام ظله اسم ذلك التلميذ ، وحدث أخوه العالم الكامل الورع التقي الحاج ميرزا حسين سلمه اللّه انه العالم الفاضل المعروف المولى كاظم الهزارجريبي صاحب الرسائل والمصنفات الكثيرة وقد نقلنا عن بعضها سابقا ، قال : كنت جالسا في مجلس إفادة الأستاذ الأكمل في المسجد الواقع في الصحن الشريف الحسيني مما يلي سمت الرجلين ، وإذا برجل زوار غريب في زي لباس توابع آذربيجان دخل وسلم على الأستاذ الأكبر وقبّل يده ، ثم وضع عنده منديلا فيه شيء كثير من حلى النساء وزينتهم ، وقال : أصرف هذه الأشياء في أي موضع شئت . فسأله قدس سره عن منشأها ومأخذها ؟ فقال : ان لها قصة عجيبة وهي اني من أهل فلان وذكر شيروان أو دربند أو ما يقرب منهما ، وسافرت إلى بلاد الروسية ودخلت في البلد الفلاني من ممالكهم ونزلت فيه واشتغلت بالتجارة ، وكنت ذا ثروة ومال ورأيت في بعض الأيام جارية حسناء غزاء أخذت بمجامع