شعر
وكرامات على حيدرة * ظاهرات عند أهل التبصرة
كم وكم مرت على أسلافنا * ولنا أخرى بدت مبتكرة
ناصبي رام ان يدخل في * نعله للروضة المنورة
صاحب الروضة أرخ أسد * قبل أن يدخلها قد سطره
وعليكم صلولات اللّه ما * ذكرت أيامكم يا خيرة
عبدكم أصبح يرجو فضلكم * يوم نأتي بالذنوب الموقرة
فاشفعوا في وزره يا سادتي * أنتم عند الإله الوزرة
ولقد جاد الفاضل الذكي الألمعي الشيخ عبد الحسين الشكر النجفي حيث قال :
ورجس خبيث رام وطاء بنعله * مقدسة الأرضين بل حضرة القدس
وهمّ بان يعلو على عرش قادر * بقدرته قد قوّم العرش والكرسي
أراد اختطاف السمع من ملأ غدت * به الرسل حراسا ولم يخش من بأس
فخر شهابا من سماء لرجمه * فأحرق شيطان على صورة الإنس
ألم يدر انّ فيه الملائكة خشعا * وانّ به قامت صفوفا بلا همس « 1 »
وان به أوحى لموسى إلهه * بان قبل خلع النعل يخلع للنفس
فللّه من أرض سمت قبة السماء * وعاق على العيوق حتى عن المس
لقد ضمنت فصل الخطاب الذي علا * عن الجنس فامتازت بفصل بلا جنس
أضاء لنا في عالم النور نوره * فنور بلا بدر وضوء بلا شمس
وان اعتقادي في علي بأنه * لرب العلى عين على كل ذي نفس
تعالى إله الخلق ان يأمر الورى * بأمر ويجري فيهم الأمر بالعكس
منام غريب فيه ذكر فضيلة لجماعة من العلماء المعروفين
قد اشتهر انه وقع بين الشيخ السديد أبي عبد اللّه المفيد والسيد الجليل
هامش
( 1 ) الهمس : الصوت الخفي .