تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
الحاج حسن علي مجاورة كربلاء ، ثم قال ( ع ) : بشرط أن يبيت فيه ليلة ، وفهمت من كلامه ( ع ) ان مقصوده من بيتوتته هي القيام بعبادتها ؛ فقلت : انا ننام في الليالي إلى طلوع الشمس فقال ( ع ) : وان نام إلى طلوع الشمس ، وكان تلك الرؤيا سببا لاختياري كربلاء للمجاورة .

منام آخر مثله

وفيه عن السيد الجليل والعالم المحقق النبيل شيخ الفقهاء المبرزين الأمير سيد علي صاحب الرياض أعلى اللّه مقامه ، قال : كنت أتعاهد في أيام التحصيل زيارة القبور التي كانت في خارج بلد كربلاء في حول خيمگاه في عصر الخميس ، فرأيت ليلة في المنام كأني ذهبت إلى تلك المقابر ، فرأيت البلد خاليا عن العمارات والبيوت ، وفي مكان الجميع قبور وقد ارتفعت مكانها ، فصرت متفكرا مستوحشا فسمعت هاتفا يقول بلسان الفارسي : « خوشا حال كسيكه در اين ارض مقدس مدفون گردد ؛ اگر چه با هزاران گناه باشد از هول قيامت بسلامت در رود ، وهيهات هيهات كه كسى در آنجا مدفون نشود واز هول قيامت بسلامت در رود » أي هنيئا لمن دفن في هذه الأرض المقدسة فإنه يخلص من أهوال القيامة ، وان كان عليه ألوف من المعاصي ؛ وهيهات هيهات ان يدفن في غيرها ويخلص من أهوال القيامة .

منام فيه مدح عظيم لأرض كربلاء

وفيه انه اشتهر انه كان في بلد موصل رجل ناصبي لم يكن له ولد ، فعاهد اللّه تعالى ان رزقه ولدا ان يجعله على طريق زوار أبي عبد اللّه الحسين ( ع ) لسلبهم وأخذ أموالهم فرزقه اللّه ولدا ذكرا فلما بلغ وأنس منه الرشد والكمال قال له يوما : ان لي مع اللّه تعالى عهدا فيك ، فقال : وما هو ؟ قال : ان تسكن مكانا تسلب فيه دائما زوار الحسين ( ع ) فأخذ الولد بأمر والده الملعون أسلحته وأتى إلى أطراف كربلاء واستقر في قرب تلك السلام للعمل المعهود ؛ وكان اسمه خليل ، فرأى يوما في المنام ان القيامة قد قامت وأقبلت إليه ملائكة ليلقوه في الجحيم فأخذوه وأتوا بها إليها وألقبوه فيها فلم يحترقه نارها فقالت الملائكة