تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

منام فيه فضيلة عظيمة للدفن في أرض كربلاء

قال العالم الفاضل الجليل المولى محمد كاظم الهزار جريبي رحمه اللّه في كتاب تحفة المجاور : سمعت عن جناب الآغا محمد باقر البهبهاني وهو الأستاذ الأكبر قدس اللّه تربته يقول : رأيت في الطيف أبا عبد اللّه الحسين ( ع ) ، فقلت له : يا سيدي ومولاي هل يسئل من أحد يدفن في جواركم ؟ فقال : أي ملك له جرأة لان يسأل عنه !

منام آخر مثله

وفيه قال : سمعت عن جناب الاميرزا محمّد مهدي الشهرستاني ( ره ) وهو العالم الكبير المشهور الذي يأتي انه تولى الصلاة على بحر العلوم أعلى اللّه مقامه ، وانه أخبر بذلك ، قال : تشرفت بمجاورة قبر أبي عبد اللّه الحسين ( ع ) في عنفوان الشباب ، وكان رجل كثير الصلاح من أهل خواتون‌آباد ، يسمى حاجي حسن علي مجاورا في النجف الأشرف ، وكان بيننا صداقة ، وكان يحرصني دائما على مجاورة النجف الأشرف ويقول : هو أحسن من كربلاء ؛ ومجاورة كربلاء تورث قساوة القلب ، فرأيت ليلة في المنام اني في رواق حرم أمير المؤمنين ( ع ) من جهة الرأس تجاه الشباك الذي يرى منه الضريح المقدس ، والحاج المزبور أيضا هناك وهو على عادته مشغول بانكار مجاورة كربلاء ، فرأيت ( ح ) ان مولانا صاحب الزمان ( ع ) أيضا في هذا المكان ، فسأل عنه الحاج حسن علي وقال : ان جنابك مقيم في هذا المكان والناس يسيرون إلى سامراء لزيارتكم ؟ فقال صلوات اللّه عليه : أنا فيه أيضا « 1 » فقال ذلك الرجل : ان تأذن لي أذهب وأفتح الباب وأكنس ، فأذن له ثم قال الحجة ( ع ) ابتداء : لا يذهب بأحد من كربلاء إلى جهنم ، ثم أشار ( ع ) إلى ضريح أمير المؤمنين ( ع ) وقال : بحق أمير المؤمنين لا يقودون أحدا من كربلاء إلى جهنم فوقع في خاطري ان قسم المعصوم لانكار
هامش
( 1 ) هنا بياض في الأصل .
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 167 | ميرزا حسين النوري الطبرسي