ما حول القلعة ، وهدم الحائط من باب السعادة إلى جانب القلعة وكذلك « 1 » الحمام بين النهرين - وكانت نزهة دمشق - وكذلك حمام ابن العيني بالصالحية .
ثم في يوم الثلاثاء ، نادى على أعيان الدولة ، وأرسل خلفهم للجامع فحضروا ، وحضر معهم الشرفي قاضي الشام ، وجميع أرباب المناصب والأقلام وحلّفهم على القيام معه على قتال الأروام .
ونادى بإبطال المكوس ، وما يؤخذ على البضائع بالخان ودار البطيخ . وعرض مشاة الغوطة والزعران « 2 » بمصطبة السلطان بأرض برزة . ثم أرسل طليعة بألفي خيال لملاقاة « 3 » العسكر الروحي .
ثم في يوم الجمعة ثاني عشر صفر ، خطب الخطيب بالجامع الأموي ، وجنبردي في المقصورة ، و [ بين ] أنه سلطان الحرمين الشريفين ، ولقبه بالأشرف من غير مبايعة ، وخرج من الجامع بموكب حافل ، ورعاع الناس تدعو له .
وفي يوم السبت ثالث عشرية ، عرض الذي عينه من الرجال من سائر القرى كالمزة ، وكفرسوسة [ 1 ] وأهل برزة ومسجد القصب والصالحية والمزابل [ 2 ] وأطراف البلد وكثير من الأطراف في البلاد .
وفي الأحد رابع عشرية عقد له بيعة السلطنة قاضي الشام الشرفي « ابن مفلح » بقلعة دمشق ، ونودي له بالسلطنة ، وعلق السنجق « 4 » السلطاني على طارمة القلعة .
ثم ورد عليه من الإمارات المقدم « الجندور بن القواس » في عسكر كثير ولم يجيء من المقدمين المعتبرين غيره .
ثم في الثلاثاء سادس عشرية [ من ] صفر خرج السلطان لملاقاة « 5 » عسكر
هامش
[ 1 ] كفرسوسة : قرية من قرى دمشق ( الحموي ، المصدر السابق ج 4 - ص 469 )
. [ 2 ] المزابل : حي بالقرب من باب الفراديس ( العلبي : المرجع السابق ص 62 ) .
( 1 ) في د ( ذلك ) .
( 2 ) في د ( العشران ) .
( 3 ) في صل ود ( لملاقات ) .
( 4 ) في د ( المصحف ) .
( 5 ) في صل ود ( لملاقات ) .