ونحو عشرين مكحلة ، أعظمها ثلاث سحبت من القلعة [ وقد ] أعدها « 1 » النائب [ لحربه ضد الأروام ] .
ثم بعد أيام زفت البشائر بدمشق ، لأنه أرسل تسعة وثلاثين رأسا من الأروام كانوا كشافا لنائب حلب ، [ حيث ] انتصر عليهم كشاف الغزالي عند سراقب ، [ ثم جاءه الخبر ] أن قلعة طرابلس بيد الأروام .
لوحة 61
ثم شرع النواب بدمشق بعمارة البوابات تحصينا للأزقة المتصلة بالقلعة « 2 » بإذن نائبها العمادي ابن الأكرم ، عن إشارة النائب قبل توجهه إلى حلب ، وفي تاريخ سنة / 937 / كان السلطان سليمان بن سليم خان [ على بلاد الروم ] وقاضي الشام « الشرفي » والباشا الغزالي [ على الشام ] ونواب القاضي من الحنفية : التاج ابن القصف ، والشمس البهنسي ، والشمس ابن مفلح .
ومن الشافعية : الأخنائي ، ونقيب الأشراف التاج الصلتي .
ومن المالكية : الشمس الخيوطي ، والشمس ابن جبران وكان غائبا قاضيا للركب مع الحجاج ومن الحنابلة الزين الموضحي ، والكمال الغزي بالصالحية ، والكمال البقاعي لمحلة مسجد القصب ، وفي قناة العوني الغزي بن حمدان ، والشاغور ابن القصف ، وبالسريجة الخلال البصروي ، والشرفي الزنكلوني بباب الجابية ، ونائب القلعة العماد بن الأكرم .
وفي تاريخه حادي عشر صفر أعاد الغزالي الجامع ولم يعد التكية .
وفي ثالث عشر صفر حرّج على الحجاج الروميين وجميع الأغراب [ بأن ] لا يسافروا خوفا عليهم من العساكر المتلاقية من الأروام وعسكر الشام ، حتى جرح منهم ناسا ، وقتل منهم ناسا [ حين ] أرجعهم « 3 » غصبا .
وفي سادس عشرة « 4 » نادى بالسفر ، وعرضت عليه عسكره بالمرجة . وأمر بهدم
هامش
( 1 ) في صل ود ( دقهما ) .
( 2 ) في د ( للقلعة ) .
( 3 ) في صل ود ( فرمجهم ) .
( 4 ) في د ( العشر ) .