ومعه إياس باشا [ 1 ] كبير السباهية ، وسكن في بيت يونس الحاجب مقابل الشامية البرانية ، ونزل بهرام باشا في بيت تنم تجاه الريحانية [ 2 ] وفيه عزل بدمشق قاضيا حنفيا يقال له مصطفى بن علي الرومي . [ وكان ] عنده شاهدان [ هما ] التقي الشويكي والشمس بن مسلم .
ثم بعد أيام سافر أكثر العسكر ، وقرا باشا صاحب أدنة [ 3 ] « وعلي بيك بن سوار « 1 » » وألف يينكجري إلى امد [ 4 ] لحفظها من الصوفي . وأن القاضي الشرفي اعتقل في البريد سبعة أيام ، لبقية مال القضاء ، وقيل لأنه « 2 » عقد البيعة للغزالي ، وأخذت خيول نوابه ، ثم خرج بكفلاء وضمناء « 3 » .
وأما الحجاج فقد ذهبوا مع قرا باشا ، وكان الغزالي منعهم ، وأخذ منهم أموالا وقماشا وجمالا .
ثم إن القاضي الشرفي رفع للقلعة بعد وزن المال ، ثم أطلق [ 5 ] بضمانة غريمه ابن الفرفور .
وإلى هنا أنتهي من رسالة الحدائق ، وصورة موكب الغوري يوم دخوله ، لأنها كالقد لكبرها ، و [ قصة ] السلطان سليم كزهورها ، وقصة الغزالي مع بني عثمان ، لأنّها من جملة أجزائها واللّه تعالى ولي كل أمر ، ومعين أزمة كل خير ، فالذي « 4 » [ يرجو ] نعمة ورحمة تعلّمه .
هامش
[ 1 ] إياس باشا : وزير السلطان سليمان . تولى دمشق بين 926 - 927 ه / 1519 - 1520 م ( الغزي : المصدر السابق ج 2 ص 125 - 126 ) .
[ 2 ] الريحانية : انظر الصفحة 153 .
[ 3 ] أدنة : على نهر جيحون بين طرسوس والمصيصة ، وهي من بلاد الثغور ( الحميري : المصدر السابق ص 20 ) .
[ 4 ] امد : مدينة بين دجلة والموصول ( الحميري : المصدر السابق ص 3 ) .
[ 5 ] هنا ينتهي ناسخ د .
( 1 ) في د ( سوارق ) .
( 2 ) في صل ( فإن ) .
( 3 ) في صل ( ضمين ) .
( 4 ) في صل ( فالد ) .