لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى
[ 1 ] .
ثم قبض السلطان على المحبي ناظر الجيش ، على سبعين ألف دينار ، باقية عليه للسلطان الغوري ، وعزل من مدارسه ، ووجهت لغيره .
فوجهت العزية البرانية [ 2 ] للنجم الزهيري ، والعذراوية [ 3 ] لسبط الحمراوي ولي الدين ، والمقدمية [ 4 ] للشمس محمد الأكرمي ، وغير ذلك .
وأمر للسفر مع السلطان الشهاب ابن المؤيد الشاهد ، والتقي الفلكي عبد المحسن ، وعين للأول كل يوم عشرين درهما وللثاني ثلاثين - ولم يتم - .
ثم رسم الخنكار « 1 » لأرباب المقاطعات بالإقطاعات ، ولأرباب الوظائف الأهلية بها . ثم في يوم الاثنين ثاني عشرية محرم الحرام سافر الخنكار من دمشق ، وخرج مخرجا حسنا .
وفي يوم الثلاثاء فوض الخنكار كفالة دمشق لجانبردي وضم إليه من الفرات إلى العريش ، على مائتين وثلاثين ألف دينار ، وأضاف إليه أمريات كثيرة .
لوحة 59
وفوض قضاء الشام لابن الفرفور وأضاف إليه : من غزة إلى حماة يولي من يشاء ويعزل من يشاء ، وكان نوابه : الأخنائي والبهنسي والخيوطي والزين الرجيحي .
وأثناء إقامته في القابون نزل إلى حمام الحموي وعاد .
وفي الأحد عاشر الشهر - أي صفر - رحل الخنكار « 2 » من القابون ، وخرج
هامش
[ 1 ] سورة براءة : الآية ، 108 .
[ 2 ] العزية البرانية : أنشأها عز الدين أيبك المتوفى سنة 655 ه ( النعيمي : المصدر السابق ج 1 - ص 550 - 551 ) .
[ 3 ] العذراوية : انظر الصفحة 149 .
[ 4 ] المقدمية : انظر الصفحة 152 .
( 1 ) في د ( الخيكاري ) .
( 2 ) في د ( الخيكاري ) .