المعروف بمشهد الشيخ تقي الدين ابن قاضي عجلون [ 1 ] وشمس الدين ابن منعة ثمّ جلسوا « 1 » بديوان الجيش ونادوا إنّ ما كان تحت يده نظر وقف ، فليحضر لنحاسبه عن سنتين . فحضر بعض الناس ومسكوا مكاتب أوقافهم ، ونفرت الناس ، وضاج الناس على قاضي البلد ، لأنه قصد الأذى لهم ، وبهدلتهم « 2 » بذلك ، ثم أكّدوا النداء ثانيا وثالثا ، وبعثوا - كما قال المؤرخ - وراء « 3 » شيخنا النعيمي للحضور إليهم [ على ] أن يكون معه مصنفه الذي صنفه والمسمى : « تنبيه الطالب والدارس في بيان دور القرآن والحديث والمدارس » فحضر إليهم ، وكان مرادهم الكشف على المدارس والأوقاف من كتابه .
فقال : إنما يظهر ذلك من إخراج قوائم كشف الأوقاف ، التي كانت قوائمها عن فلان وفلان ، إلى آخر وقت .
فقالوا : أحضرناها .
فقال : ففي ذلك كفاية .
فقالوا له : أرنا مصنّفك .
فلم يخرجه لهم ، وأخرج لهم كشف أوقاف المدارس مجردة لوحة 57 .
قال ابن طولون : ثم بعث خلفي المحب ناظر الجيش شمس الدين بن السبحان ، وخلف النعيمي ، والمحب ابن سلطان إلى مشهد الجبرتية [ 2 ] .
فسألنا عن أسماء واقفي المدارس ، فأخبرناه « 4 » ، لأجل إثبات الأوقاف للمدارس عند القاضي زين الدين .
هامش
[ 1 ] تقي الدين ابن قاضي عجلون : أبو بكر توفي سنة ( 928 ه / 1521 م ) ( الغزي : المصدر السابق ج 1 ص 114 - 117 ) .
[ 2 ] مشهد الجبرتية : مكان في داخل البناء يخصص للعبادة .
( 1 ) في صل ود ( جاءوا ) .
( 2 ) في د ( وبهد لهم ) .
( 3 ) في د ( ورى ) .
( 4 ) في د ( فأخبرنا ) .