ذكر ما أحدثه السلطان سليم من الآثار بدمشق حين عوده من مصر ( وهو الجامع والعمارة عند حضرة ابن العربي بالصالحية ) « 1 »
قال ابن طولون مما صورته [ على ] ما سيذكر .
وفي يوم الأربعاء حادي عشرية الشهر - أي رمضان - رجع السلطان سليم من مصر إلى دمشق في أبّهة « 2 » حافلة ، ونزل قصر الظاهر بالميدان الأخضر ، وكان مروره على جامع تنكز خان [ 1 ] . ووضعت العربات عند سيدي حماد في البساتين والجنائن والمزارع ونصب سوق يسمى « العرض » عند الأروام تحت القلعة ، ونادى بالأمان والاطمئنان ، وشاع أنه لن يمكث في دمشق غير ثلاث - ولم يتم ذلك - ، وكان في استقباله أحمد باشا يخشى ، والقاضي ابن الفرفور ، وقاضي الشام زين الدين ابن الفنري [ 2 ] ، وبقية الأمراء وكانوا نادوا بتعزيل الطرقات والمرجة ، لأجل السلطان - نصره اللّه - .
وفي يوم السبت ثاني عشرية ، طلب عسكره منازل البيوت [ كي ] ينزلوا بها ، فهجموا على النساء ، وحصل ضرر ، وكان غلاء في الأسعار . وصلى [ السلطان ] يوم
هامش
[ 1 ] جامع تنكز خان : ويقع خارج باب النصر ، تجاه حكر السماق أنشأه نائب الشام تنكز سنة ( 717 ه / 1317 م ) النعيمي : الدارس في تاريخ المدارس ج 2 - ص 425 ) .
[ 2 ] زين العابدين ابن الفنري : محمد ابن الفناري ، أول قضاة القضاة بدمشق في الدولة العثمانية ، توفي سنة ( 926 ه - 1519 م ) . ( الغزي : المصدر السابق ج 1 ص 21 ) .
( 1 ) في د ( وهو الجامع ، وإظهار قبر الشيخ محي الدين ابن العربي - قدس اللّه سره ) .
( 2 ) في صل ود ( أهبة ) .