لوحة 50 سلطان الحرمين الشريفين .
و [ كان ] قبل الخطبة قد [ قرأ ] مؤذنو « 1 » الجامع المذكور بحضرته عشرا من القرآن ، بعد أن قرءوا سورة الكهف ، قبل مجيئه .
ثم قرأ الحافظ محمد التبريزي - أحد الجماعة الذين صحبهم معه [ من بلاد الفرس ] لما استولى على تبريز [ 1 ] ، - حين « 2 » كسر الصوفي - عشرا من سورة مريم بصوت لطيف على طريقة العجم . ولما فرغت الصلاة ، سكت المؤذنون حتى سنن الخنكار « 3 » والناس ، كما هي « 4 » قاعدة الحنفية . ثم سبّحوا ، وقرءوا الورد ، وانصرفوا ، وانصرف الخنكار « 5 » .
[ وقد ] كان في المقصورة ، ومعه الوزراء الكبار ، [ وكانت ] الأبواب [ قد ] سكّرت عليهم لأجل الخلوة .
ثم جاءت الناس للفرجة عليه ، [ عندما ] خرج من المكان الذي دخل منه فأرسل « 6 » للخطيب ثلاثة آلاف « 7 » عثماني ومثلها للمؤذنين ، ومثلها لأئمة الجامع المذكور ، وألف لبواب المقصورة ، ومائة رأس غنم اقتسموها [ فيما بينهم ] ثم ذهب إلى المصطبة ، وأنه كتب مطالعة للمصريين ، بأن لكم الأمان إن سلّمتم لنا مصر ، وأنتم على وظائفكم « 8 » ، وأنا أكسو الكعبة ، وأولي في البلاد ، لمن أختار وإن لا فإنّما نأتي إليكم - ولم يأت جواب شاف - . وفيه وصلت « 9 » مفاتيح قلعة صفد بالأمان عليها « 10 » .
وفيه قرر من كان على وظائف البلاد الدينية على [ أن يجد الناس ] في إحضار تمسكاتهم ليمضوا لهم إياها ، وإلا تصير محلولا [ منها ] ، فحضر من حضر وغاب
هامش
[ 1 ] تبريز : مدينة في خراسان ، من أعمال أذربيجان ( الحميري : المصدر السابق ص 130 ) وهي إحدى مدن إيران حاليا .
( 1 ) في صل ود ( مؤذنون ) .
( 2 ) في صل ود ( لما ) .
( 3 ) في د ( الخيكاري ) .
( 4 ) في د ( هو ) .
( 5 ) في د ( الخيكاري ) .
( 6 ) في صل ود ( وارسل ) .
( 7 ) في صل ود ( ألف ) .
( 8 ) في د ( وضايفكم ) .
( 9 ) في صل ود ( وصل ) .
( 10 ) في صل ود ( إليه ) .