دفتدار [ 1 ] السلطان جاء إلى المحبي ناظر الجيش ، ومباشري « 1 » الترك والسمرة وطلب حسابهم فيما [ كان ] من الدخل « 2 » والخرج ، وما في ذممهم . ودخل قاضي العسكر « ابن زيرك » [ ولقبه ] « ركن الدين » ، الجامع المحيوي وفرق دراهم كثيرة .
[ وحلّ ] النائب بالسرايا « أحمد باشا بن يخشى » [ 2 ] .
ثم نودي بدمشق لضبط « 3 » بيوت البلد ودكاكينها « 4 » ، وسكانها بإشارة القاضي الجديد ، زين العابدين قاضي الشام .
قال ابن طولون : وفي يوم المناداة « 5 » توجهت إلى وطاق [ 3 ] الخنكار « 6 » بالقابون للفرجة ، والقصد الاجتماع بالمدرسين الذين معه ، وقيل إنّ عدتهم ستة وثلاثون مدرّسا حنفيا ، فلم يتيسر لي ذلك لعدم المعرفة بلسانهم .
لوحة 49
أما في وطاق الغوري فقد قاعدت : [ كل من هو صغير أو ] كبير من المحدثين الذين جاء بهم معه ، وقد تقدم ذكر ذلك . ثم درت في وطاق ابن عثمان « 7 » ، فتحريت [ ما فيه ] فذهلت من كثرته وتعجبت من الأسواق التي فيه ، ( فما تروم ) « 8 » شيئا إلا تجده [ فيه ] . وهي سائرة معه ، من بلاده ، فمن صنف اللحامين خمسة عشر ، ومن الطباخين مثلها ، ومن الحكماء مثلها ، ومثلها جرائحية « 9 » ومثلهم علافة وبياطرة وأساكفة ، وبقية الحرف على تمامها .
هامش
[ 1 ] دفتدار : لفظ عربي فارسي ، ويعني كبير المحاسبين ( الأنسي : المرجع السابق ص 252 ) .
[ 2 ] أحمد بن يخشى : تولى نيابة دمشق بين عامي ( 922 - 924 ه / 1516 - 1518 م ) ( ابن طولون : إعلام الورى ص 220 - 227 ) .
[ 3 ] أوطاق : مخيم ( التونجي : المعجم الذهبي ص 83 ) .
( 1 ) في صل ود ( مباشرين ) .
( 2 ) في د ( الداخل ) .
( 3 ) في د ( يضبط ) .
( 4 ) في صل ود ( الدكاكين ) .
( 5 ) في صل ود ( المنادات ) .
( 6 ) في د ( الخيكار ) .
( 7 ) في د ( سليم ) .
( 8 ) في صل ود ( فلم ترم ) .
( 9 ) في د ( جلاوتيه ) .