ثم دخلت سنة تسع وثمانين وسبعمائة « - 1 » :
فيها تولى المقر العلائي ألطنبغا الجوباني نيابة الشام عوضا عن عشقتمر بحكم ضعفه « 1 » .
وفيها حضرت الأخبار بأن لقمن « - 2 » بن تمرلنك كسر قرا محمد ، وأنه وصل إلى آمد ، فرسم السلطان لأربعة « - 3 » مقدمي « - 4 » ألوف ومضافيهم بالخروج بعد ثلاثة أيام ، و « - 5 » هم : ألطنبغا المعلم ، وقردم الحسني ، ويونس النوروزي ، وسودون باق . فخرجوا في شهر رجب ، وأرسل صحبتهم جماعة من أجناد الحلقة المنصورة « 2 » .
وفيها جاءت الأخبار بأن قرا محمد جمع عليه « - 6 » الأكراد من الجبال واقتتل معهم فكسر .
وفيها نزل السلطان إلى الميدان تحت القلعة ونادى بالمشاعلية « - 7 » في مصر والقاهرة : « من له ظلامة ؟ » ، وحكم بنفسه بين الناس ، واستمر على ذلك يحكم الأحد والأربعاء « 3 » .
وفيها طلب « - 8 » المقر السيفي يلبغا الناصري من ثغر دمياط ، وقلد نيابة حلب عوضا عن سودون المظفري ، وأنعم السلطان عليه بشيء كثير « 4 » .
شرح
( 1 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 4 / 9 ، السلوك ص 560 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 214 / 1 ، أنباء الغمر ص 331 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 246 / 11 ، نزهة النفوس والأبدان ص 150 / 1 ، بدائع الزهور ص 384 - 385 / 1 ق 2 .
( 2 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 10 / 9 ، السلوك ص 563 - 564 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 216 - 218 / 1 ، أنباء الغمر ص 334 - 335 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 247 / 11 .
( 3 ) كانت المناداة بذلك يوم الاثنين ثالث عشري رمضان منها - راجع : تاريخ ابن الفرات ص 17 - 19 / 9 ، السلوك ص 566 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 221 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 157 / 1 ، بدائع الزهور ص 388 / 1 ق 2 .
( 4 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 19 / 9 ، أنباء الغمر ص 338 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 158 / 1 ، بدائع الزهور ص 388 / 1 ق 2 .
هامش
( - 1 ) « وسبعمائة » - ساقط من أ .
( - 2 ) في أ : لقمان .
( - 3 ) في الأصول : لأربع .
( - 4 ) في ت : مقدمين .
( - 5 ) الواو - ساقطة من أ .
( - 6 ) ساقطة من ت .
( - 7 ) في ت : والمشاعلية .
( - 8 ) « طلب » - ساقط من ث . .