وفيها أمسك « - 1 » السلطان المقر العلائي الطنبغا الجوباني - نائب الشام - وأمسك « - 2 » ألطنبغا المعلم ، وقردم الحسني من القاهرة ، فكان ذلك ابتداء الفتنة « 1 » .
وفيها أمسك « - 3 » كمشبغا الحموي [ 110 أ ] نائب طرابلس « 2 » .
وفيها أخذ قرا محمد تبريز وخطب فيها باسم السلطان الملك الظاهر ، وضرب فيها الصكة باسمة « 3 » .
وفيها « - 4 » توفي قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة بدمشق .
ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وسبعمائة :
فيها في يوم السبت خامس عشر صفر جاءت الأخبار بأن المقر السيفي يلبغا الناصري - نائب حلب - خامر وخرج عن الطاعة « 4 » ، وقتل سودون المظفري الذي كان نائب حلب قبله ، وطاوعته « - 5 » جماعة كثيرة ، وحضر إلى خدمته تمربغا الأفضلي منطاش ومن معه من المخامرين الأشرفية . وكان الأمير يلبغا الناصري من حين أمسك « - 6 » الجوباني جهز حاله وأوصى وطلق زوجته وأرسلها إلى القدس الشريف . فجهز السلطان من يذكر من الأمراء :
شرح
( 1 ) كان ذلك بسبب مخامرتهم على السلطان وإعلام بعض الأمراء له بذلك مكاتبة - راجع : تاريخ ابن الفرات ص 36 / 9 ، السلوك ص 584 / 2 ، أنباء الغمر ص 348 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 176 / 1 ، بدائع الزهور ص 392 / 1 ق 2 .
( 2 ) حيث سجن بقلعة دمشق ، واستقر عوضه « أسندمر المحمودي » حاجب طرابلس ، ثم أحضر إلى القاهرة في وسط ذي الحجة - راجع : تاريخ ابن الفرات ص 36 / 9 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 246 / 1 ، أنباء الغمر ص 349 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 254 / 11 .
( 3 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 37 / 9 ، السلوك ص 585 / 2 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 247 / 1 ، أنباء الغمر ص 349 - 350 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 177 / 1 ، بدائع الزهور ص 392 / 1 ق 2 .
( 4 ) تفصيل ذلك في : تاريخ ابن الفرات ص 51 / 9 وما بعدها ، السلوك ص 590 / 2 وما بعدها ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 263 / 1 وما بعدها ، أنباء الغمر ص 364 - 370 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 256 / 11 وما بعدها .
هامش
( - 1 ) في الأصول : مسك .
( - 2 ) نفسه .
( - 3 ) نفسه .
( - 4 ) ورد هذا الخبر محرفا في ت على الوجه الآتي : « وفيها تولى قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة قضاء دمشق » .
( - 5 ) في الأصول : وطاوعه .
( - 6 ) في الأصول : مسك .