قرط وخلصوا إبراهيم ، وأقام السلطان عمر بن إبراهيم خليفة ، وتلقب « - 1 » بالواثق « 1 » .
وفي سنة ست وثمانين ( وسبعمائة ) « - 2 » حضرت « - 3 » رسل السلطان أبي العباس صاحب تونس .
وفيها حضرت « - 4 » رسل السلطان طقتمش خان صاحب بلاد أربل « 2 » .
وفيها مات الشيخ أكمل الدين ، فحضر السلطان جنازته ومشى قدامها « - 5 » .
وفي سنة سبع وثمانين ( وسبعمائة ) « - 6 » ، فيها وصل رسل الأشكري صاحب اصطنبول « 3 » .
وفيها ابتدأ بعمارة « - 7 » المدرسة « - 8 » الظاهرية المستجدة [ 108 ب ] بين القصرين « 4 » .
وفيها وصل غربان المقر العلائي « - 9 » ألطنبغا الجوباني وقد كبسوا مركبا « 5 » .
شرح
( 1 ) حيث ساعدهما الخليفة في القيام على السلطان ونزعه من الملك ، وكان ذلك يوم الاثنين أول رجب سنة 785 ه ، وظل الخليفة محبوسا إلى أن أفرج عنه في التاسع من ذي القعدة منها - راجع : تاريخ ابن قاضي شهبة ص 109 - 111 / 1 ، أنباء الغمر ص 275 - 276 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 234 - 237 / 11 ، أنباء الغمر ص 275 - 276 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 234 - 237 / 11 ، نزهة النفوس والأبدان ص 69 - 72 / 1 .
( 2 ) الخبر في تاريخ ابن قاضي شهبة ص 139 - 155 / 1 ، أنباء الغمر ص 301 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 106 / 1 ( ضمن حوادث سنة 777 ه ) .
( 3 ) كان ذلك بهدف أن يكون لهم « قنصل » بالإسكندرية كالبنادقة ، وأجيبوا إليه - راجع : أنباء الغمر ص 301 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 121 / 1 .
ويلاحظ أن « الأشكري » ليس اسما ، ولكنه لقب يراد به : « إمبراطور » - راجع : صبح الأعشى ص 402 / 5
( 4 ) هذا الخبر من حوادث السنة الماضية - راجع : أنباء الغمر ص 290 / 1 .
( 5 ) الخبر في تاريخ ابن قاضي شهبة ص 195 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 118 - 119 / 1 ، وفي أنباء الغمر ص 302 / 1 : « . . وساروا إلى دمياط فوجدوا بساحلها غرابا للجنوية ، فكبسوا عليه -
هامش
( - 1 ) في الأصول : ولقب .
( - 2 ) مضاف من أ .
( - 3 ) في أ : احضر ، وفي ت ، ث ، ح : حضر .
( - 4 ) في ت ، ث ، ح : حضر .
( - 5 ) في ت : فيها .
( - 6 ) مضاف من أ . .
( - 7 ) في ت : ابتديء .
( - 8 ) « المدرسة » - ساقط من أ .
( - 9 ) في ت ، ث : العالي .