وفيها حضر إلى الأبواب الشريفة « مصر خجا » أخو « بيرم خجا » عم « قرا محمد » « 1 » .
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وسبعمائة :
فيها حضر قاصد صاحب ماردين وأخبر بأن شخصا يسمى تمرلنك حضر إلى مدينة تبريز وأخذها ، وهو من التتار المعروفين بجقطاي ، وقتل بها خلقا كثيرا وأخربها « - 1 » ، وأن صاحبها السلطان أحمد بن القان أويس حضر إلى بغداد « 2 » .
وفيها أفرج السلطان عن المقر السيفي يلبغا الناصري ، ورسم بإقامته بثغر دمياط ، ورسم له أن « - 2 » يركب وينزل بالثغر على قاعدة طشتمر « 3 » الدوادار « - 3 » .
وفيها حضر بريدي من حلب وصحبته رأس خليل بن قراجا بن دلغادر التركماني ، عم سولي « 4 » .
وفيها رسم السلطان بعمارة ثمانية « - 4 » غربان ، فعمروا وكملوا بعددهم وآلاتهم ، وكفاهم بالرجال والسلاح برسم الجهاد « 5 » .
وفيها كملت المدرسة الظاهرية المستجدة « - 5 » بين القصرين ، وجاءت في غاية
شرح
وأسروا من فيه ، وقتل من الفرنج نحو العشرة ، وأسر منهم فوق الثلاثين نفسا ، فبذل ثلاثة منهم عن أنفسهم ثلاثمائة ألف درهم . . ووصلت الأغربة بالأسارى إلى بولاق في جمادي الآخرة فعرضوا على السلطان في ثاني يوم وصولهم » .
( 1 ) في أنباء الغمر ص 301 / 1 : « . . وكان له الحكم على ماردين إلى الموصل ، وسأل السلطان أن يكون من جهته ، وأن ينضاف إليه ، فأجاب سؤاله » .
( 2 ) راجع : السلوك ص 542 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 181 ، 189 / 1 ، أنباء الغمر ص 542 / 2 ، نزهة النفوس والأبدان ص 129 / 1 .
( 3 ) كان حبسه في رجب سنة سبع وثمانين وسبعمائة - راجع : السلوك ص 543 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 161 ، 181 / 1 ، أنباء الغمر ص 313 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 130 / 1
( 4 ) كان قتله على يد « إبراهيم بن يغمر التركماني » بمواطأة الظاهر برقوق عليه - راجع : السلوك ص 544 - 556 / 3 ، أنباء الغمر ص 313 / 1 ، الدرر الكامنة تر 1658 ص 89 / 2 ، نزهة النفوس والأبدان ص 131 ، 147 / 1 .
( 5 ) راجع : السلوك ص 545 / 3 ، أنباء الغمر ص 313 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 133 / 1 .
هامش
( - 1 ) مرحل إلى آخر الفقرة في « ت » .
( - 2 ) في أ : « وأنه » .
( - 3 ) في ت : الدويدار .
( - 4 ) في الأصول : وثمان .
( - 5 ) في ت : المستجدة الظاهرية .