الحسن والبناء ، وفرشت في ثالث رجب ، ونزل السلطان « - 1 » إليها ومد بها سماطا عظيما ، وملأ الفسقية سكرا وليمونا ، وقرر بها المدرسين والطلبة ، وولى مشيختها الشيخ علاء الدين الصيرامي ، وخلع « - 2 » خلعا كثيرة ، ورتب أحوالها . وفي ذلك يقول الأديب شهاب الدين ( بن العطار ) « - 3 » المصري :
[ 109 أ ] قد أنشأ الظاهر السلطان مدرسة * فاقت على إرم مع سرعة العمل
يكفي الخليلي بأن « - 4 » جاءت لخدمته * شم الجبال لها تسعى على عجل « 1 »
( البسيط ) وفيها أمسك « - 5 » بيدمر الخوارزمي - نائب الشام - وتولى عوضه عشقتمر المارديني « 2 » .
وفيها مات أحمد بن عجلان الحسني - أمير مكة - وتولى عوضه « - 6 » عنان بن معامس « 3 » .
وفيها مات الخليفة الواثق باللّه عمر بن إبراهيم العباسي ، وتولى عوضه أخوه « - 7 » المستعصم زكري « 4 » .
شرح
( 1 ) كان ذلك يوم الأربعاء حادي عشر جمادي الآخرة - راجع : السلوك ص 546 ، 547 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 183 ، 184 - 185 / 1 ، أنباء الغمر ص 313 - 314 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 133 ، 134 - 136 / 1 . النجوم الزاهرة ص 243 - 244 / 11 .
( 2 ) راجع : السلوك ص 549 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 191 - 192 / 1 ، الدرر الكامنة تر 1313 ص 513 - 514 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 244 / 11 ، نزهة النفوس والأبدان ص 138 / 1 ، بدائع الزهور ص 209 / 1 ق 2 .
( 3 ) راجع : أنباء الغمر ص 312 / 1 ، تر 3 ص 320 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 139 / 1 ، وفي الأنباء أن محمد بن أحمد - ولده - استقر في إمريته ، فعمد عمه كبيش بن عجلان إلى أقاربه فكحلهم ، ففر منه عنان إلى القاهرة وسعى في الإمرية فيجيب إلى سؤاله .
( 4 ) راجع تفاصيل ذلك في : السلوك ص 551 - 552 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 190 / 1 ، أنباء الغمر ص 315 / 1 ، تر 24 ص 325 - 326 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 245 / 11 ، نزهة النفوس والأبدان ص 141 - 142 .
هامش
( - 1 ) في أ : السلطان الملك الظاهر .
( - 2 ) في الأصول : وأخلع .
( - 3 ) مضاف من أ .
( - 4 ) في أ : إذا ، ويلاحظ اختلال الوزن في الشطر الأول من هذا البيت .
( - 5 ) في الأصول : مسك .
( - 6 ) في أ : واستقر .
( - 7 ) من هنا إلى قوله : « أخوه » - ساقط من ت ، و « أخوه » - ساقط من ث .