وفيها خامر [ 109 ب ] تمريغا الأفضلي منطاش - نائب ملطية - ومعه جماعة من الأشرفية وخرجوا عن الطاعة « 1 » .
وفيها مات الوزير العارف شمس الدين إبراهيم - كاتب أرلان - واستقر عوضه علم الدين كاتب المرتجع المعروف بكاتب سيدي « 2 » .
ثم دخلت سنة تسعين وسبعمائة :
فيها جاءت الأخبار بأن منطاش ومن معه توجهوا إلى سيواس ، فبرزت « - 1 » المراسيم بأن الأمراء المجردين من الديار المصرية المقدم ذكرهم وعساكر الشام وحلب وطرابلس وحماه وصفد يتوجهون « - 2 » إلى سيواس لتحصيل منطاش المخذول ، فتوجهت « - 3 » العساكر وحصل « - 4 » بينهم وبين القاضي برهان الدين صاحب سيواس قتال « - 5 » كثير ، وأنه استعان عليهم بالتتار والروم ، وأنهم كسروا التتار مرتين ، وحاصروا سيواس مدة فقلّت عندهم الأقوات ، ثم جاءتهم عساكر كثيرة من التتار فحصل بينهم وبين عساكر السلطان وقعة عظيمة انكسر التتار وقتل منهم مقتلة عظيمة ، ورجع عسكر الشام « - 6 » بالغنائم والأسرى إلى ملطية ، ثم حضروا إلى أماكنهم ورجع العسكر المصري إلى الديار المصرية في ثالث شعبان « 3 » .
وفيها سافر الخليلي إلى الحجاز الشريف « 4 » .
شرح
( 1 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 20 / 9 ، السلوك ص 567 / 2 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 223 / 1 ، أنباء الغمر ص 332 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 158 / 1 ، بدائع الزهور ص 388 / 1 ق 2 .
( 2 ) ترجمته في : السلوك ص 569 / 2 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 224 - 225 / 1 ، أنباء الغمر تر 1 ص 338 - 339 / 1 ، الدرر الكامنة ص 86 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 312 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 160 - 161 نر 77 ، بدائع الزهور ص 388 / 1 ق 2 .
( 3 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 29 / 9 ، وما بعدها ، السلوك ص 573 ، 574 ، 576 ، 579 ، 580 ، 581 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 242 - 243 / 1 أنباء الغمر ص 347 - 348 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 166 ، 168 ، 173 / 1 .
( 4 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 36 / 9 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 245 / 1 .
هامش
( - 1 ) في ت : « فبرزت المراسيم ، فوردت المراسيم » .
( - 2 ) في الأصول : يتوجهوا .
( - 3 ) في أ : فتوجه .
( - 4 ) في ث : وحصلت .
( - 5 ) في ت ، ث : قتلات كثيرة .
( - 6 ) في أ : السلطان .