تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
أيتمش البجاسي رأس نوبة ، وجركس الخليل أمير رخور ، وأحمد بن يلبغا العمري أمير مجلس ، ويونس النوروزي الدوادار « - 1 » ، وأيدكار « - 2 » ، العمري حاجب الحجاب ، وجماعة من الأمراء الطبلخانات والعشرات وخمسمائة مملوك من مماليك السلطان الملك الظاهر ، وأنفق « - 3 » فيهم ، وخرجوا في يوم السبت رابع عشر ربيع الأول . وأما الناصري ومن معه فتجهزوا للقتال ، وأن أهل طرابلس اجتمعوا « - 4 » منهم جماعة ، منهم : بزلار العمري ، وقرابغا فرج اللّه ، وغيرهم ، ركبوا وأمسكوا « - 5 » أسندمر « - 6 » - نائب طرابلس - وكاتبوا الناصري بأنهم معه ، وكذلك جرى لنائب حماة ، ركب عليه [ 111 ب ] بيرم العزي الحاجب بها ومعه جماعة ، فهرب سودون العثماني إلى دمشق فملكوا حماه ، وكاتب « - 7 » الأمير الناصري فقوي أمره وعزم على اللقاء . وفيها اصطلح السلطان مع سيدي أمير المؤمنين المتوكل على اللّه وخلع « - 8 » عليه وأركبه بأبهة الخلافة إلى بيته ، وكان « - 9 » يوما مشهودا « 1 » . وفيها كانت الوقعة بين المقر السيفي يلبغا الناصري « - 10 » ومن معه وبين العسكر المصري والشامي ، وأن العسكر المصري استظهر وكسر الناصري مرتين ، ثم أن بعض العسكر المصري خامر وتوجه إلى عند الناصري فاقتتلوا ، فانكسر العسكر المصري والشامي ، وقتل الأمير ( جركس ) الخليلي في الوقعة ، وهرب يونس « - 11 » الدوادار ، فأمسكه « - 12 » عنقا بن شطي « - 13 » أمير آل مرا فقتله ، وملك المقر السيفي يلبغا الناصري
شرح
( 1 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 69 / 9 ، السلوك ص 605 / 2 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 266 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 196 / 2 ، بدائع الزهور ص 398 - 399 / 1 ق 2 .
هامش
( - 1 ) في ت : الدويدار . ( - 2 ) في أ : « يدكار » . ( - 3 ) في الأصول : نفق . ( - 4 ) في ت ، ث : اجتمع . ( - 5 ) في الأصول : ومسكوا . ( - 6 ) في أ : أسندمر الناصري . ( - 7 ) في ت : وكاتب وكاتبوا . ( - 8 ) في الأصول : أخلع . ( - 9 ) في ت ، ث : فكان . ( - 10 ) « الناصري » - ساقط من ث ، وفي ت : الناصري يلبغا . ( - 11 ) في ت : الأمير يونس . ( - 12 ) في الأصول : فمسكه . ( - 13 ) في ح : شطير .