محبا لجمع المال ، وقتل خلقا من الأمراء وغيرهم ، وأخذ [ 59 أ ] أموالهم ، ومات وفي حبسه ما يزيد على خمسة آلاف نفس ، ما كان أحد يجسر أن يشفع عنده شفاعة ، وقبل موته أمر جماعة من مماليكه .
فلما مات سافر الفارس أقطاي لإحضار ولده الملك المعظم ، فأخذه وأحضره من البرية ، وخاطر بنفسه ، وكاد أن يهلك من العطش ، ووصل إلى دمشق في آخر رمضان « 1 » ، فخلع على الدماشقة ، وأحسن إليهم ، ثم حضر إلى مصر ، ثم نقل الصالح من المنصورة إلى تربته بين القصرين « - 1 » « 2 » .
شرح
( 1 ) في الذيل على الروضتين ص 183 : « . . دخل دمشق يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من رمضان فنزل بالقلعة وأقام بها . . ثم سافر إلى مصر يوم الاثنين في السادس والعشرين من شوال ، فوصل المنصورة ثامن عشر ذي القعدة » ، وفي النجوم الزاهرة ص 364 / 6 : « حضر من حصن كيفا إلى المنصورة أول المحرم سنة 648 ه » .
( 2 ) منقول عن الوافي بالوفيات ص 57 ، 445 / 10 .
هامش
( - 1 ) بعدها في ت : « رحمه اللّه وعفا عنه » .