السلطان السابع « - 1 » من بني أيوب
هو الملك المعظم تورانشاه بن الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل محمد بن العادل أبي « - 2 » بكر بن أيوب بن شاذي بن مروان .
تولى مملكة الديار المصرية والشامية بعد موت أبيه في يوم الثلاثاء رابع عشر ذي القعدة وسافر إلى المنصورة ، وكانوا « - 3 » الفرنج بدمياط ، فحضروا إلى المنصورة واقتتلوا قتالا شديدا ؛ وقاتلوا الترك في ذلك اليوم وبينوا أنفسهم ، وكذلك الفارس أقطاي أظهر العجب ، فكسروا الفرنج وأسروا الفرنسيس ، فاعتقل بدار ابن لقمان « 1 » بالمنصورة ، وقتل من الفرنج مائة ألف ، وذلك في أول سنة ثمان وأربعين وستمائة « 2 » .
وبقي المعظم تورانشاه يبعد أمراء دولة والده وغلمانه ، ويقرب غلمانه الذين حضروا معه من حصن كيفا ، فجعل الطواشي شمس الخواص مسرور « - 4 » استادار « - 5 » [ 59 ب ] والطواشي صبيح أمير جاندار ، وهو الذي يقال فيه مخاطبة للأفرنسيس « - 6 » :
« والقيد « - 7 » باق والطواشي صبيح » « 3 »
شرح
( 1 ) هو القاضي « فخر الدين إبراهيم بن لقمان الأسعردي » ، كاتب الإنشاء ، ت سنة 693 ه ( ترجمته في : الوافي بالوفيات ص 156 / 1 ، تالي وفيات الأعيان تر 9 ص 8 - 9 ) ، ولم تكن تلك الدار في ملكه ، ولكنها كانت دارا للحكومة ينزل فيها القاضي لعمل يتعلق بوظيفته ، فسميت به . ويؤيد ذلك قول ابن الوردي في تتمة المختصر ص 265 / 2 : « . . وقيد برنس أفرنسيس ، وجعل في دار كان ينزلها كاتب الإنشاء فخر الدين بن لقمان » .
( 2 ) راجع : د . محمد مصطفى زيادة حملة لويس التاسع على مصر وهزيمته في المنصورة . القاهرة ، 1961 ، القديس لويس حياته وحملاته على مصر والشام . تر . د . حسن حبشي . القاهرة ، المعارف ، ط 1 ، 1968 .
( 3 ) تمام البيت :دار ابن لقمان على حالها * والقيد باق والطواشي صبيحوهو من قصيدة « لجمال الدين بن مطروح » أستهلها بقوله :قل للفرنسيس إذا جئته * مقال صدق عن قؤول نصيحراجع : فوات الوفيات ص 156 - 157 / 1 ، تتمة المختصر ص 266 / 2 .
هامش
( - 1 ) في ت ، ث : الثامن .
( - 2 ) في الأصول : أبو بكر .
( - 3 ) في ت ، ث : وكانوا .
( - 4 ) في ت : مسرورا .
( - 5 ) في ث : استادار .
( - 6 ) في ث : للفرنسيس .
( - 7 ) في ت : . . قول الشاعر دار ابن لقمان على حالها .. . . . * والقيد باق . . . .