وكان قد جعل « - 1 » بين الناصر - صاحب الكرك - وبين أخي العادل - وهو الملك « - 2 » الصالح نجم الدين أيوب صاحب حصن كيفا وبلاد الشرق - حرب ، فكسره الناصر صاحب الكرك ، فأسره « 1 » وحبسه عنده بالكر ، ثم سافر إلى مصر ورمى « - 3 » الفتنة بين العادل وبين أمرائه « 2 » ، ثم رجع إلى الكرك فأقام « - 4 » بها ، وبعد مدة قليلة قصد العادل أبو بكر التوجه بالعساكر إلى الشام ليأخذها من صاحبها الملك الجواد يونس « - 5 » ، فجمع العساكر وخرج « 3 » إلى بلبيس فخيم بها ، ففي تلك الليلة اتفق جماعة من الأمراء والخدام والمماليك السلطانية مع الأمير عز الدين أيبك الفائزي والطواشي صفي الدين جوهر النوبي ، فهجموا على السلطان وأمسكوه « - 6 » وحبسوه بالبرج الذي له ، فأرادوا « - 7 » الأمراء الأكراد الركوب وخلاصه ، فركبوا « - 8 » الذين « - 9 » اتفقوا على إمساكه « - 10 » وأرادوا نهب الأمراء الأكراد ، فسكتوا .
وكان سبب ركوبهم عليه وإمساكهم « - 11 » له أنه كان يشرب الخمر مع خاصكيته ، فقال وهو في غير وعيه [ 57 ب ] من السكر « - 12 » : أريد أمسك « - 13 » هؤلاء الخدام الذين « - 14 »
شرح
( 1 ) كان أسره ليلة السبت الثاني والعشرين من ربيع الأول سنة 637 ه . وفيات الأعيان ص 85 / 5 ) ، وكان الإفراج عنه في السابع عشر من رمضان سنة 637 ه . ( السلوك ص 293 / 1 ) .
وراجع : مفرج الكروب ص 239 - 241 / 5 .
( 2 ) راجع : السلوك ص 275 - 277 / 1 .
( 3 ) كان خروجه منها متوجها إلى بلبيس في منتصف ذي القعدة سنة 637 ه . - راجع : السلوك ص 294 / 1 .
هامش
( - 1 ) في أ : حصل .
( - 2 ) « الملك » - ساقط من ت .
( - 3 ) في الأصول : وأرمى .
( - 4 ) في ت ، ث : وأقام .
( - 5 ) « يونس » - ساقط من ت .
( - 6 ) في الأصول : مسكوه .
( - 7 ) في ث : فأرادوا .
( - 8 ) في ت : فركب .
( - 9 ) في أ : الذي .
( - 10 ) في الأصول : مسكه .
( - 11 ) في الأصول : مسكهم .
( - 12 ) « من السكر » - ساقط من ت .
( - 13 ) في أ : مسكه .
( - 14 ) في الأصول : الذي .