يحضر الدواوين قدامه ويحاسبهم بنفسه .
ولما مات أعطى أولاده الممالك ، فأعطى ولده ( العادل ) « - 1 » أبا بكر « - 2 » مصر وما هو مضاف إليها ، وأعطى الصالح نجم الدين « - 3 » أيوب حصن كيفا والرها وحران وآمد وديار بكر وسنجار والخابور وتلك الأعمال .
شرح
ومجالستهم وسماع مناظراتهم . وكانت عنده مسائل غريبة من الفقه والنحو ، إذا حضر الفقهاء والنحاة سألهم عنها ، وامتحن بها علومهم ، فمن أجاب منهم الجواب الصحيح حظي عنده وقربه » .
وفيه قصته مع ابن معطي النحوي وتقريره معلوما جيدا له يقوم بكفايته : « إلا أنه لم تطل مدته ، وتوفي بعد مدة يسيرة ، فرأى الملك الكامل جنازته من القلعة وليس معها إلا نفر يسير ، فسأل عنها فقيل إنها جنازة زين الدين ابن معطي ، فغضب على الفقهاء الذين بمصر والقاهرة حيث لم يشيعوا جنازته ، وأراد أن يقطع جماعة منهم فشفع فيهم عنده فتركهم » .
وفيه - ذلك - وفود العلماء - على اختلاف تخصصاتهم - عليه ، وصلته بهم ، واختباره لهم .
هامش
( - 1 ) ساقط من ح ، مزيد من باقي الأصول .
( - 2 ) في الأصول : « أبو بكر » .
( - 3 ) « نجم الدين » - ساقط من ت .