وكلّما جاءني الرّسول بها * ردّدت عمدا في طرفه نظري
يظهر في وجهه محاسنها * قد أثّرت فيه أحسن الأثر
خذ مقلتي يا غلام عارية * فأنظر بها ( واحتفظ ) « 1 » على بصري « 2 » ق / 58
واعتلّ الفضل بن سهل « 3 » فتأخّر في بيته ، فوردت عليه رقعة من المأمون بخطّه يسأله عن حاله وفي آخرها :
كيف أصبحت بالسلامة ( يا فضل ) « 4 » * وبالخير ربّنا مسّاكا
لا أراني الإله فقدك يا فضل * وعافاك عاجلا وشافكا
قد أردت المجيىء إذ غلب الشوق * وقلبي لو يستطيع أتاكا
فتذكرت عند ذاك بأني * لست أستطيع أن أراك كذاكا
فأين يا وقت فيك حذاري * كيف أنت الغداة من شكواكا « 5 »
( باب في خطبه ومناقبه ) « 6 » :
( قيل خطب يوم جمعة ) « 7 » فقال الحمد للّه الذي ( استخلص ) « 8 » الحمد لنفسه ، واستوجبه على خلقه ، أحمده واستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه ،
هامش
( 1 ) في الطبري واحتكم .
( 2 ) تاريخ الطبري ، ج 11 ص 1152 ؛ الكامل في التاريخ ، م 5 ص 229 ، بغداد ؛ في تاريخ الخلافة العباسية ، ص 160 .
( 3 ) تقدمت ترجمته ، ص 162 .
( 4 ) في ( ج - د ) : صبحت .
( 5 ) تاريخ العيني ( عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان مخطوط رقم ح / 8203 بدار الكتب المصرية ، ج 12 ص 207 - 208 .
( 6 ) ساقطة من ( ب - ج - د ) .
( 7 ) في ( ج - د ) : ومن خطبة الجمعة قوله .
( 8 ) في ( ب - د ) : مستخلص .