قلت الحبج ، إن ينتفخ بطن الدابة ، من كثرة الأكل فتموت . والقصع أن يطعن ويضرب ، فيموت مكانه في الحال . والمهتر الذي يسقط في كلامه من الكبر . وقال المهلّب « 1 » : ( بن أبي صفرة ) « 2 » لبنيه : يا بنيّ إنّ ثيابكم على غيركم أحسن منها عليكم ، وإنّ دوابكم تحت غيركم ، أحسن منها تحتكم « 3 » .
وقال أيضا لبنيه : ( لا تتكلوا ) « 4 » على ما سبق من فعلي ، وافعلوا ما ينسب إليكم . ( وأنشد ) « 5 » :
إنّما المجد ما بنا والد الصّدق * وأحيا فعاله المولود « 6 »
وقال لابنه يزيد « 7 » : اخفض جناحك ، واشتدّ في سلطانك فإنّي رأيت الناس للسلطان ، أهيب منهم للقرآن « 8 » .
هامش
- م 4 ص 16 ؛ البداية والنهاية ، ج 8 ص 322 - 323 ؛ عيون الأخبار ، م 1 ج 5 ص 240 - 241 .
( 1 ) تقدمت ترجمته ص 238 .
( 2 ) ساقطة من ( ب - ج - د ) .
( 3 ) وفيات الأعيان ، م 5 ص 353 ؛ المحاسن والمساوي ، ج 1 ص 311 ؛ زهر الآداب ، ج 1 ص 210 ؛ سرح العيون ، ص 204 .
( 4 ) في ( ب - ج - د ) لا تتعلموا .
( 5 ) ساقطة من ( د ) .
( 6 ) المحاسن والمساوي ، ج 1 ص 311 ، وفيها تتكلوا على ما سبق من فعلي وافعلوا ما ينسب إليّ ، وهو خطأ .
( 7 ) هو يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي ، ولد سنة 58 ه ولي البصرة والعراق وخرسان ، ونشبت حروب بينه وبين مسلمة بن عبد الملك انتهت بتغلب مسلمة . وقتل يزيد سنة 102 ه وكان يزيد كريما كثير الغزو والفتوح / شذرات الذهب ، ج 1 ص 124 ؛ البداية والنهاية ، ج 9 ص 220 .
( 8 ) بهجة المجالس ، ق / 1 ص 343 .