تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
يزيد : وقد زدناك ألف ألف أخرى ، لترحّمك عليه « 1 » .

[ الكلام على خلافه عبد اللّه بن الزبير وقتال مصعب بن الزبير للمختار بن عبيد الثقفي ]

أخذ مصعب بن الزبير « 2 » رجلا من أصحاب المختار « 3 » ، فأمر بضرب عنقه فقال : أصلح اللّه الأمير ، ما أقبح من أن أقوم يوم القيامة إلى صورتك هذه الحسنة ، ووجهك هذا الحسن ، الذي يستضاء به فأتعلّق ق / 35 بأطرافك فأقول أي ربّ سل مصعبا فيم قتلني ، فقال أطلقوه ، قال : أيّها الأمير اجعل ما وهبت لي من ( عمري ) « 4 » في خفض ، قال : قد أمرت لك بمائة ألف درهم ، فإنّي أشهد اللّه تعالى وأشهد الأمير ، أنّ لابن قيس الرقيات « 5 » نصفها ، قال : ولم قال لقوله :
هامش
( 1 ) المستجاد من فعلات الأجواد ، ص 220 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 3 ص 303 ؛ غرر الخصائص ، ص 155 . ( 2 ) هو أبو عيسى وقيل أبو عبد اللّه بن الزبير بن العوام ، كان من أحسن الناس وجها ، وأشجعهم قلبا ، ولي امرة العراقين لأخيه عبد اللّه حتى قتله عبد الملك بن مروان ، على نهر دجيل عند دير الجثاليق ، وكان من أجود الناس وأكثرهم عطاء ، لا يستكثر ما يعطي ، وهو من الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة سنة 72 ه / النجوم الزاهرة ، ج 1 ص 187 ؛ شذرات الذهب الذهب ، ج 1 ص 79 ؛ البداية والنهاية ، ج 8 ص 317 . ( 3 ) هو المختار بن أبي عبيد أسلم أبوه في حياة النبي صلى اللّه عليه وسلم نشأ المختار في ثقيف وكان من ذوي الشجاعة والدهاء ، وقلة الدين متلونا كذابا كان يدعو لمحمد بن الحنفية وادعى آخر الأمر أن جبريل يأتيه بالوحي من السماء فلما تحقق عبد اللّه بن الزبير منه ذلك أرسل إليه أخاه مصعب فقتله سنة 67 - 8 / شذرات الذهب ، ج 1 ص 74 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 3 ص 353 ؛ النجوم الزاهرة ، ج 1 ص 180 . ( 4 ) في ( ب - ج - د ) حياتي . . ( 5 ) هو عبيد اللّه بن قيس بن شريح بن مالك ، من أشهر شعراء العصر الأموي ، لقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يشبب بثلاث نسوة اسم كل واحدة منهن رقية ، وكان صاحب مصعب بن الزبير وخرج معه على عبد الملك بن مروان فلما قتل مصعب سكن الكوفة ، واستأمن عند عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، وأقام بالشام حتى توفي بنحو من سنة 85 ه / الشعر والشعراء ، ص 212 ؛ الأعلام ، م 4 ص 52 .