يرتجيني أن يسألني « 1 » . وقال زياد « 2 » استوصوا بثلاثة منكم خيرا الشريف ، والعالم ، والشيخ والله لا يأتيني شريف بوضيع ، ( استخفّ ) « 3 » به إلا ضربته ، ولا يأتيني شيخ بشاب استخفّ به إلا أوجعته ، ولا يأتيني عالم بجاهل استخفّ به إلا نكلت به « 4 » . ( ولهذا قال ارحموا ثلاثة : غنيّ قوم افتقر ، وعزيز قوم ذلّ ، وعالما بين جهّال ) « 5 » .
واختصم إلى زياد رجلان ، فقال أحدهما أصلح الله الأمير إنّ هذا يدّل بخاصته ، يزعم أنّها له منك ، قال صدق وسأخبرك بما ينفعه عندي من مودته ، إن كان الحقّ له عليك أخذتك به أخذا عنيفا ، وإن كان الحقّ لك عليه ( أقضي ) « 6 » عليه ، ثم أقضي عنه « 7 » .
وكان زياد إذا ولىّ رجلا ، قال له خذ عهدك وسر إلى عملك ، واعلم أنّك مصروف رأس ( سنتك ) « 8 » ، وأنت تصير إلى إحدى ( ثلاث خصال ) « 9 » ،
هامش
( 1 ) المرائي والتعازي ، ص 127 ؛ تهذيب تاريخ ابن عساكر ؛ البداية والنهاية ج 8 ص 87 ، ونسب ابن كثير قول سعيد : ما شتمت رجلا منذ كنت رجلا إلى ابنه عمرو الأشدق ، البداية والنهاية ، ج 8 ص 311 ؛ أنساب الأشراف ، ج 4 ق 2 ص 133 ؛ غرر الخصائص ، ص 154 .
( 2 ) تقدمت ترجمته ، ص 132 .
( 3 ) في ( ب - ج - د ) : يستخف .
( 4 ) الكامل في اللغة ، م 2 ص 67 ؛ البيان والتبيين ، ج 2 ص 287 ؛ شرح نهج البلاغة ، م 4 ص 74 ؛ العقد الفريد ، ج 4 ص 174 .
( 5 ) زيادة من ( د ) .
( 6 ) في ( ب ) : أقصر .
( 7 ) عيون الأخبار ، م 1 ص 70 ؛ تاريخ اليعقوبي ، م 2 ص 235 ؛ شرح نهج البلاغة ، م 4 ص 74 ؛ المحاسن والمساوىء ، ج 2 ص 243 ؛ البيان والتبيين ، ج 2 ص 362 .
( 8 ) في ( د ) : سبيلك .
( 9 ) في ( ج - د ) : أربع خصال .