( عبد الله بن الزبير ) « 1 » ، إذا خرجت فأخرج معك الحسين بن عليّ ، واطلب من مروان داره فإنّك لا تأتي بفائدة مثلها ، فقال ما اتّهم رأيك ، أما الحسين فإني أوفد إليه فإن خرج معهم وأقام بالشّام ، عرفنا حقّه ، ورعينا قرابته وإن رجع إلى أهله ، لم ندع صلته ، فقد أقام دهره بالمدينة ، لم يأتنا منه ما نكره
وكتب معاوية إلى سعيد بن العاص « 2 » ، وهو أمير بالمدينة ، بالقبض على مال مروان بن الحكم « 3 » ، فلم يفعل فراجعه فيه ، ثمّ ( كتب كتابا ثانيا ) « 4 » ( فدافعه ) « 5 » واحتفظ ق / 34 بالكتابين ، فلمّا عزل سعيد وولي مروان بن الحكم المدينة وكتب إليه بالقبض على أموال سعيد فأرسل مروان
هامش
- معاوية على الحج غير مره ، وأغزاه في الصوائف وأمره على أول جيش أرسل لفتح القسطنطينية وهيأ له معاوية الأمر قبل موته ، وعقد له البيعة في حياته توفي سنة 64 ه فكانت خلافته ثلاثة سنين وسبعة أشهر ، تاريخ الطبري ، ج 7 ص 427 - 429 ؛ وفيات الأعيان ، م 3 ص 287 - ن 288 ؛ النجوم الزاهرة ، ج 1 ص 162 - 163 ؛ البدء والتاريخ ، ج 6 ص 6 ؛ فوات الوفيات ، ج 4 ص 327 - 332 ؛ شذرات الذهب ، ج 1 ص 71 - 72 ؛ المعارف ، ص 153 .
( 1 ) في ( ب - د ) : عبد الرحمن بن الزبير .
( 2 ) تقدمت ترجمته ، ص 265 .
( 3 ) هو أبو الحكم مروان بن الحكم بن أبي العاص القرشي الأموي ، ولد في حياة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وتوفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو ابن ثماني سنين ، عده ابن سعد من الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة وكان من سادات قريش وفضلائها ، استكتبه عثمان وكان معه يوم الدار تولى الخلافة ثم عهد إلى ولده عبد الملك من بعده توفي سنة 65 ه ، الطبقات الكبرى ، ج 5 ص 224 ؛ البداية والنهاية ، ج 8 ص 257 ؛ فوات الوفيات ، ج 4 ص 125 ؛ شذرات الذهب ، ج 1 ص 73 ؛ النجوم الزاهرة ، ج 1 ص 169 .
( 4 ) في ( ب - ج - د ) : ثم كتب إليه ثانيا .
( 5 ) ساقطة من ( د ) .