باب في ذمّ الحجاب
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ( من ولي من أمور النّاس شيئا فاحتجب عنهم احتجب الله ( عنه ) « 1 » دون حاجته وفاقته وفقره ) « 2 » . ولمّا أخبر معاوية بهذا الحديث ، جعل على حوائج الناس رجلا « 3 » . وقال الفضل بن « 4 » سهل لثمامّة بن « 5 » الأشرس ما أدري ما أصنع في كثرة طلاب الحوائج وغاشية الباب فقال زل عن موضعك وعليّ أن لا يلقاك أحد قال صدقت وقعد لهم « 6 » .
وفي معنى قول ثمامة ( قول ) « 7 » الشّاعر :
هامش
( 1 ) ساقطة من ( ج ) .
( 2 ) سنن أبي داوود ، ج 3 ص 135 ؛ سنن الترمذي ، ج 2 ص 395 ، وقال حديث غريب ، وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه ؛ المستدرك ، ج 2 ص 94 ، وقال صحيح الإسناد ؛ مشكاة المصابيح ، ج 2 ص 1100 .
( 3 ) سنن الترمذي ، ج 2 ص 395 ؛ بدائع السلك ، ج 1 ص 370 ؛ الشفاء في مواعظ الملوك والخلفاء ، ص 68 .
( 4 ) تقدمت ترجمته ، ص 162 .
( 5 ) هو أبو معن ثمامة بن أشرس النميري ، من كبار المعتزلة كان على اتصال بالرشيد ثم المأمون ، وقال عنه الشهرستاني في الملل والنحل أنه كان جامعا بين سفاهة الدين وخلاعة النفس مع اعتقاده بأن الفاسق يخلد في النار ، توفي سنة 213 ه ، تاريخ بغداد ، ج 7 ص 145 ؛ الملل والنحل ، ج 1 ص 70 .
( 6 ) وفيات الأعيان ، ج 4 ص 42 ؛ نثر الدرر - مخطوط ، ج 2 ص 148 .
( 7 ) في ( ب - ج ) : قال .