تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وعلمت أني إن أقاتل واحدا * أقتل ولا يبكي عدوّي بمشهدي فصدرت عنهم والأحبة فيهم * طمعا لهم بعقاب يوم مرصد « 1 »
( وقال هبيرة بن أبي وهب المخزوميّ « 2 » :
لعمرك ما ولّيت ظهري محمّدا * وأصحابه جبنا ولا خيفة القتل ولكنّي قلّبت أمري فلم أجد * لسيفي غناء إن ضربت ولا نبلي وقفت فلمّا خفت ضيعة موقفي * رجعت بعود كالهزبر إلى القتل ) « 3 »
هامش
( 1 ) نهاية الأرب ، ج 3 ص 352 ؛ ديوان الحماسة للبحتري ، ص 40 ؛ حماسة أبي تمام ، ج 1 ص 56 - 57 ؛ الاستيعاب ، ق 1 ص 301 . ومعنى البيت الأول أنه ما انهزم حتى جرح فرسه فعلاه دمه أو جرح هو فعلا فرسه دمه . ومعنى البيت الثاني : أنه إذا بقيت وحدي في ساحة الوغى أقتل لا محالة لكثرة من فر ولا يضر ذلك عدوي شيئا . ومعنى البيت الثالث : أنني أعرضت عن عدوي طمعا في مقابلتهم في يوم آخر أدرك به ثأري . ( 2 ) هو هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن مخزوم أحد شعراء المشركين هرب إلى نجران لما دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مكة فاتحا وأقام هناك حتى مات كافرا / الطبري ، ج 3 ص 1646 - 1647 ؛ سيرة ابن هشام ، ج 4 ص 34 . ( 3 ) هذه الأبيات ساقطة من نسخة الأصل وذكرت في النسخة ( ب - ج - د ) : ونسبها البحتري في ديوان الحماسة لصاحبها ، ص 57 ؛ سيرة ابن هشام ، ج 3 ص 223 - 224 ويعتذر فيها عن فراره يوم الخندق ويبكي عمرو بن عبد ود .