وقال عليه الصلاة والسلام ( الحرب خدعة ) « 1 » .
ومن أمثال العرب : إذا لم تغلب فاخلب « 2 » . المحاجزة قبل المناجزة « 3 » .
التغرير مفتاح البؤس « 4 » . لا تمنع عدوّك السّبيل في هزيمته « 5 » .
الهارب لا يعرّج على صاحب « 6 » . الليل جنة الهارب « 7 » .
الفرار في وقته ظفر « 8 » . وقال بعضهم الفرار ( عند ) « 9 » الخوف من سنن
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ، ج 4 ص 77 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 2 ص 945 ؛ سنن الترمذي ، ج 3 ص 112 . وقال حديث حسن صحيح قوله خدعة فيها ثلاث لغات مشهورات أفصحهن خدعة بفتح الخاء وإسكان الدال قيل هي لغة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، والثانية بضم الخاء وإسكان الدال ، والثالثة بضم الخاء وفتح الدال . واتفق العلماء على جواز خداع الكفار في الحرب كيف أمكن الخداع إلا أن يكون فيه نقض عهد أو أمان فلا يحل / عون المعبود ، شرح سنن أبي داود ، ج 7 ص 298 .
( 2 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 154 ؛ مجمع الأمثال ، ج 1 ص 34 . ويريد بذلك أن نفاذ الرأي في الحرب أنفذ من الطعن والضرب . يقال خلب يخلب خلابه وهي الخديعة ويراد به الخدعة في الحرب .
( 3 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 154 ، خاص الخاص ، ص 81 ؛ مجمع الأمثال ، ج 1 ص 40 . وفيه إن أردت المحاجزة فقبل المناجزة هذا المثل يروى عن أكثم بن صيفي وقال أبو عبيد معناه انج بنفسك قبل لقاء من لا تقاومه . فالمحاجزة الممانعة وهو أن تمنعه عن نفسك ويمنعك عن نفسه .
( 4 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 153 .
( 5 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 153 .
( 6 ) خاص الخاص ، ص 81 ؛ بدائع السلك ، ج 1 ص 168 .
( 7 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 153 .
( 8 ) خاص الخاص ، ص 81 وفيه الهرب في وقته ظفر ، نهاية الأرب ، ج 3 ص 350 .
( 9 ) في ( ج ) قبل .