لا تشتر عداوة واحد بصداقة ألف « 1 » .
قال الشاعر :
وليس كثيرا ألف خلّ وصاحب * وإنّ عدوا واحدا لكثير « 2 »
وقال بعضهم : لا تفتح بابا يعييك سدّه ، ولا ترسل سهما يعجزك ردّه ، ولا تفسد أمرا يعييك إصلاحه ، ولا تغلق بابا يعجزك افتتاحه « 3 » .
وقيل : لا لا يغرّنك المرتقى السّهل إذا كان المنحدر وعرا « 4 » . وقيل :
توقّ كلّ التّوقي ولا حارس من الأجل ، وتوكّل ق / 26 كلّ التوكّل ولا عذر في التغرير « 5 » . ومن كتاب كليلة ودمنة أربعة لا يركبها إلا أهوج ولا يسلم منها إلا القليل ، مناجزة العدوّ ، وركوب البحر ، وشرب السّم للتجربة وأئتمان النساء على الأسرار « 6 » . وفيه أيضا القليل منها كبير النار والعداوة
هامش
- وجل في القرآن :وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ، سورة ص : آية 17 .
الطبري ، ج 1 ص 559 - 566 . اليعقوبي ، م 1 ص 51 . المعارف ، ص 21 .
( 1 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 15 . الآداب الشرعية والمنح المرعية ، ج 1 ص 63 .
( 2 ) ربيع الأبرار ونصوص الأخبار ، ص 428 . الصداقة والصديق ، ص 133 . أدب الدنيا والدين ، ص 182 ، ونسبه لابن الرومي . الموشى أو الظرف والظرفاء ، ونسبه إلى علي بن أبي طالب ، كرم اللّه وجهه ، ديوان الإمام علي بن أبي طالب ، ص 67 .
( 3 ) كتاب الأمثال ، للثعالبي ، ص 56 . لباب الآداب ، ص 60 .
( 4 ) زهر الآداب ، ج 2 ص 857 . نهاية الأرب ، ج 6 ص 11 . من كلمات تكلم بهن رجل عند هشام بن عبد الملك .
( 5 ) قوانين الوزارة ، ص 45 . وهذا القول معنى حديث ( لا يغني حذر من قدر ) . رواه السيوطي ، في الجامع الصغير ، ج 2 ص 205 .
( 6 ) كتاب كليلة ودمنة ، ص 137 . وفيه وقد قالت العلماء إن ثلاثة لا يجترىء عليهن إلا أهوج ، ولا يسلم منهن إلا قليل وهي صحبة السلطان ، وأئتمان النساء على الأسرار وشرب السم للتجربة . التمثيل والمحاضرة ، ص 471 . بهجة المجالس ، ق / 2 ص 129 .