وقال ابن المعتزّ « 1 » : من أكثر المشورة لم يعدم عند الصّواب مادحا وعند الخطأ عاذرا « 2 » .
( وقال : المشورة راحة لك وعون على الخطب ) « 3 » . وقال : المشورة راحة لك وتعب على غيرك « 4 » . وقال : المستشير على طرف النّجاح « 5 » . وقال غيره : المشورة عين الهداية « 6 » . وقال : خاطر من استغنى برأيه « 7 » .
وقال : نصف عقلك مع أخيك فشاوره « 8 » . وقال آخر : إذا شاورت العاقل كان لك نصف عقله « 9 » .
قال الشاعر :
الرأي كاللّيل مسود جوانبه * والليل لا ينجلي إلا بإصباح
فاضمم مصابيح آراء الرّجال * إلى مصباح رأيك تزدد ضوء مصباح « 10 »
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته ص 97 .
( 2 ) آداب ابن المعتز ، ص 99 .
( 3 ) ساقطة من ( ب - ج ) .
( 4 ) آداب ابن المعتز ، ص 207 ؛ أدب الدنيا والدين ، ص 289 .
( 5 ) آداب ابن المعتز ، ص 121 ؛ خاص الخاص ، ص 17 .
( 6 ) أدب الدنيا والدين ، ص 291 ، ونسبه إلى علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ؛ التمثيل والمحاضرة ، ص 417 .
( 7 ) أدب الدنيا والدين ، ص 289 ؛ خاص الخاص ، ص 17 ، ونسبه إلى أمثال العجم ؛ نهاية الإرب ، ج 6 ص 70 مع تقديم وتأخير بعض الألفاظ .
( 8 ) أدب الدنيا والدين ، ص 292 ، وفيه إكمال لهذا القول وهو : فشاور ليكمل لك الرأي ؛ التمثيل والمحاضرة ، ص 418 ؛ المحاسن والأضداد ، ص 23 .
( 9 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 417 .
( 10 ) نهاية الإرب ، ج 6 ص 77 ؛ العقد الفريد ، ج 1 ص 47 .