تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
كالدولاب ، إذا تعطل تكسر « 1 » . وقال غيره : غبار العمل خير من زعفران العطل « 2 » . وقال المهلبي « 3 » : التصرف أسنى وأعلى والبطالة أعفى وأصفى « 4 » . وقال الشاعر :
ما أطيب الأمر ولو أنّه * على رذايا « 5 » نعم في مراح « 6 »
وقيل : من عمل عملا فتاه فيه أخبر أن قدره دونه ومن تواضع فيه دلّ على أنّ قدره فوقه « 7 » . وقال : سكر السلطان أشدّ من سكر الشراب « 8 » . وقال بعضهم من ولاه السلطان ، صبعه الشيطان « 9 » . وهذا المعنى أراد بعضهم .
هامش
( 1 ) تحفة الوزراء ، ص 120 - 121 ؛ شذرات الذهب ، ج 2 ص 122 ؛ وفيات الأعيان ، م 4 ص 68 . ( 2 ) زهر الآداب ، ج 2 ص 825 ؛ التمثيل والمحاضرة ، ص 147 . ( 3 ) هو أبو محمد الحسن بن محمد بن هارون الأزدي ، المهلبي الوزير . كان من ارتفاع القدر وعلو الهمة على ما هو مشهور عنه ولد سنة 291 ه بالبصرة وتولى وزارة معز الدولة أحمد بن بويه الديلمي سنة 339 ه وتوفي سنة 352 ه / وفيات الأعيان ، م 2 ص 124 ؛ شذرات الذهب ، ج 2 ص 9 ؛ يتيمة الدهر ، ج 2 ص 223 . ( 4 ) يتيمة الدهر ، ج 2 ص 235 وفيها والتسيم أعفى وأصفى ؛ زهر الآداب ، ج 2 ص 825 . ( 5 ) رذايا : جميع رذية ، وهي الهزيلة من الإبل ، التي لا تستطيع براحا ولا تنبعث / القاموس المحيط . ( 6 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 154 . ( 7 ) زهر الآداب ، ج 2 ص 826 ، ونسب هذا القول لابن المعتز مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ ؛ التمثيل والمحاضرة ، ص 149 . ( 8 ) شرح نهج البلاغة ، م 4 ص 156 ؛ بهجة المجالس ، ق / ص ص 353 ؛ التمثيل والمحاضرة ، ص 130 . عهد أردشير تحقيق إحسان عباس ، ص 49 . ( 9 ) ربيع الأبرار ، ج 1 ص 387 ؛ ثمار القلوب في المضاف والمنسوب ، ص 74 .