تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
شاكروك فإما اعتدلت وإلا اعتزلت « 1 » . وقال يحي بن خالد « 2 » : ثلاثة تدل على عقول أصحابها الرسول ، والكتاب ، والهدية « 3 » . وقال الشاعر :
تخيّر إذا ما كنت مرسلا * فمبلغ آراء الرجال رسولها ورجع وفكر في الكتاب فإنما * بأطراف أقلام الرجال عقولها « 4 »
وقال ( صالح بن عبد القدوس ) « 5 » :
إذا كنت في حاجة مرسلا * فأرسل حكيما ولا توصه ( وإن باب أمر عليك التوى * فشاور حليما ولا تعصه ) « 6 »
هامش
( 1 ) العقد الفريد ، ج 4 ص 270 . التمثيل والمحاضرة ، ص 146 . خاص الخاص ، ص 88 . الكامل في اللغة ، ج 1 ص 176 . وفيات الأعيان ، م 1 ص 329 . وفي جميع هذه المصادر فإما اعتدلت وإما اعتزلت . ( 2 ) تقدمت ترجمته ، ص 140 . ( 3 ) عيون الأخبار ، م 1 ج 3 ص 281 . العقد الفريد ، ج 2 ص 98 . سراج الملوك ، ص 174 . المحاسن والمساوى ، ج 1 ص 256 . ( 4 ) معجم الأدباء ، ج 14 ص 174 . ونسبها إلى علي بن محمد التنوخي ، مجمع الحكم والأمثال ، ص 192 . ( 5 ) في ( ب - ج ) : وقال آخر وصالح بن عبد القدوس : هو أبو الفضل صالح بن عبد القدوس حكيم الشعر اتهمه المهدي بالزندقة ، فأمر بحمله إليه فلما خاطبه أعجب بغزارة علمه وحسن بيانه ثم قال له ألست القائل والشيخ لا يترك أخلاقه حتى يوارى في ثرى رمسه ، ثم أمر به فقتل . وفيات الأعيان ، م 2 ص 492 . ( 6 ) طبقات فحول الشعراء ، ج 1 ص 246 . ديوان الحماسة ونسبها لعبد اللّه بن معاوية . تحفة الوزراء ، ص 90 . المحاسن والمساوي ، ج 1 ص 256 . والبيت الأخير ، ساقط من النسخة ( ج ) .