قل لنصر والناس في زمن السلطا * ن أعمى ما دام يدعى أميرا
فإن زالت الولاية عنه * واستوى بالرّجال عاد بصيرا « 1 »
وقال آخر :
إذا عزل المرء واصلته * وعند الولاية استكبر
لأنّ المولّى له نخوة * ونفسي على الذّلّ لا تصبر « 2 »
وقال آخر :
يا من تولّى فأبدى * لنا الجفا وتبدّل
أليس منك سمعنا * من لم يمت فسيعزل « 3 »
وقيل : الولاية حلوة الرضاع مرة الفطام « 4 » . وقال آخر : ذل العزل
هامش
- كرم اللّه وجهه ، فقال لأبيه علمه القرآن فهو خير له من الشعر وكان يقال الفرزدق أشعر الناس عامة ، وجرير أشعر الناس خاصة . توفي بالبصرة سنة 110 ه قبل جرير بأربعين يوما / النجوم الزاهرة ، ج 1 ص 268 - 269 ؛ وفيات الأعيان ، م 6 ص 86 ؛ شذرات الذهب ، ج 1 ص 141 ؛ البداية والنهاية ، ج 9 ص 265 .
( 1 ) ديوان الفرزدق ، ص 92 ؛ نهاية الأرب ، ج 3 ص 75 ؛ التمثيل والمحاضرة ، ص 70 ؛ بهجة المجالس ، ق / 1 ص 343 ؛ شرح نهج البلاغة ، م 4 ص 476 . وكأن هذا القول مأخوذ من معنى قول الإمام علي ، كرم اللّه وجهه ، الولايات مضامير الرجال . أي أن الرجال تعرف بالولايات فمنهم من تظهر منه أخلاق حميدة ومنهم تظهر منه أخلاق ذميمة .
( 2 ) زهر الآداب ، ج 2 ص 826 ؛ التمثيل والمحاضرة ، ص 150 ونسبه صاحب زهر الآداب إلى منصور الفقيه .
( 3 ) زهر الآداب ، ج 2 ص 826 ؛ التمثيل والمحاضرة ، ص 150 وهما منسوبان إلى منصور الفقيه .
( 4 ) المحاسن والمساوي ، ج 1 ص 276 ؛ أدب الدنيا والدين ، ص 238 ؛ زهر الآداب ، ج 2 ص 825 ، وهذا القول مأخوذ من قول الرسول صلى اللّه عليه وسلم فيما يرويه النسائي في سننه ، ج 7 ص 162 . عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال : « إنكم ستحرصون على الإمارة وأنها ستكون ندامة وحسرة فنعمت المرضعة -