يضحك من تيه الولاية « 1 » . قال :
سكر الولاية طيب * وخمارها صفع شديد
كم تائه بولاية * وبعزله ركض البريد « 2 »
( وقال ) « 3 » :
العزل للكتاب حيض * لحاه اللّه من حيض بغيض
فإن يك هكذا فأبو عليّ * من اللائي يئسن من المحيض « 4 »
ولابن بسام « 5 » في بعض الولاة :
سنصبر ان تجلت / ق 12 كما صبرنا * لغيرك من أمير أو وزير
رجوناهم فلما أخلفونا * وفتنا فيهم نوب الدهور
فبتنا بالسلامة وهي حظ * وباتوا في القيود أو القبور
فلما لم نرى منهم سرورا * رأينا فيهم كل السرور « 6 »
هامش
- وبئست الفاطمة » لأنه مأثور من قول عمار بن ياسر عندما عزل عن ولاية واشتد ذلك عليه .
( 1 ) أدب الدنيا والدين ، ص 238 ؛ الآداب لابن المعتز ، ص 83 ؛ ربيع الأبرار ، ج 1 ص 587 . لأن من تكبر في ولايته مقته الناس ، وأذلوه بعد عزله .
( 2 ) زهر الآداب ، ج 2 ص 826 ، وفيه البيت الثاني قبل البيت الأول . ديوان ابن المعتز ، ص 175 .
( 3 ) في ( ب - ج ) وقال آخر .
( 4 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 150 ؛ وفيات الأعيان ، م 5 ص 116 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 4 ص 110 ، وقيلت في الوزير ابن مقلة .
( 5 ) ابن بسام : هو علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام ، أبو الحسن الشاعر المشهور إلا أن غالب شعره كان في الهجاء ، فلم يسلم منه أمير ولا وزير حتى هجا أهل بيته .
تولى البريد في أيام عبد اللّه بن سليمان بن وهب توفي سنة 302 ه وله كتاب أخبار عمر بن أبي ربيعة ومتناقضات الشعراء / وفيات الأعيان ، م 3 ص 363 ؛ النجوم الزاهرة ، ج 3 ص 189 ؛ فوات الوفيات ، ج 3 ص 92 .
( 6 ) المستطرف ، ج 1 ص 93 ؛ خاص الخاص ، ص 136 وذكر البيت الأول والأخير -