تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب ) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
أَحببْته . والأَنُوقُ : الرَّخَمة ، وقيل : ذكر الرخم . والأَنُوقُ : العُقاب . والأَنوق : طائِر أَسود له كالعُرْفِ يُبعِد لبيضه . والأَنوق : طائر يشبه الرخمَة في القَدِّ والصَّلَعِ وصُفْرة المِنْقار ، ويخالفها أَنها سوداء طويلة المِنْقار .

انقلس :

الأَنْقَيْلَسُ والأَنْقَلَيْسُ : سمكة على خِلقَة حية ، وهي عجمية . والأَنْقَلَيْسُ ، وهو السمك الجِرِّيُّ والجِرِّيتُ .

أنك :

الآنُكُ : الأُسْرُبُّ وهو الرصاص القلعيُّ وقال كراع : هو القزدير . وقيل هو الرَصاص الأبيض ، وقيل الأسود .

انكلس :

الأَنْكَلَيسُ ، هو بفتح الهمزة وكسرها ، وسمك شبيه بالحيات رديء الغذاء .

أَنم :

الأَنامُ : ما ظهر على الأرض من جميع الخَلْق ، ويجوز في الشِّعْرِ الأَنِيمُ ، وقال المفسرون في قوله عز وجل :
وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ
؛ همُ الجِنُّ والإنْس .

أنن :

أَنَّ الرجلُ من الوجع يَئِنُّ أَنِيناً . والأُنانُ ، بالضم : مثل الأَنِينِ . وأَنَّ يَئِنُّ أَنًّا وأَنِيناً وأُناناً وأَنَّةً تأَوَّه . ورجل أَنّانٌ وأُنانٌ وأُنَنةٌ : كثيرُ الأَنِين ، وقيل : الأُنَنةُ الكثيرُ الكلام والبَثِّ والشَّكْوَى . وأَنَّتِ القوسُ تَئِنُّ أَنيناً : أَلانت صوتَها ومَدّته . والأُنَنُ : طائرٌ يَضْرِب إِلى السَّواد ، له طَوْقٌ كهيئة طَوْق الدُّبْسِيّ ، أَحْمَرُ الرِّجْلين والمِنْقار ، وقيل : هو الوَرَشان ، وقيل : هو مثل الحمام إِلا أَنه أَسود ، وصوتُهُ أَنِينٌ : أُوهْ أُوهْ . وإِنَّه لَمِئنّةٌ أَن يفعل ذلك أَي خَلِيقٌ . وأَناه على مِئِنّةِ ذلك أَي حينِهِ ورُبّانِهِ . وأَنَّ الماءَ يؤُنُّهُ أَنًّا إِذا صبَّه . وإِنَّ وأَنَّ حرفان ينصبان الأَسماءَ ويرفعان الأَخبار ، فالمكسورةُ منهما يُؤَكَّدُ بها الخبرُ ، والمفتوحة وما بعدها في تأْوِيل المصدر ، وقد يُخَفَّفان ، فإِذا خُفِّفتا فإِن شئتَ أَعْمَلْت وإِن شئت لم تُعْمِلْ ، وقد تُزادُ على أَنَّ كافُ التشبيه ، تقول : كأَنَّه شمسٌ ، وقد تخفف أَيضاً فلا تَعْمَل شيئاً . وقد تكون كأَنَّ بمعنى الجحد كقولك كأَنَّك أَميرُنا فتأْمُرُنا ، معناه ليسَت أَميرَنا . وكأَنَّ أُخرى بمعنى التَّمَنِّي كقولك كأَنك بي قد قلتُ الشِّعْرَ فأُجِيدَه ، معناه لَيْتَني قد قلتُ الشِّعْرَ فأُجِيدَه ، ولذلك نُصِب فأُجِيدَه ، وقيل : تجيء كأَنَّ بمعنى العلم والظنِّ كقولك كأَنَّ اللَّه يفعل ما يشاء ، وكأَنك خارجٌ . وإِنِّي وإِنَّنِي بمعنًى ، وكذلك كأَنِّي وكأَنَّنِي ولكِنِّي ولكنَّني لأَنه كثُر استعمالهم لهذه الحروف . وأَنْ قد تكون مع الفعل المستقبل في معنى مصدرٍ فتَنْصبُهُ ، تقول : أُريد أَن تقومَ ، والمعنى أُريد قِيامَك . وكأَنَّ : حرفُ تَشْبِيهٍ إِنما هو أَنَّ دخلت عليها الكاف . وأَنَّى : كلمة معناها كيف وأَين . وإِنْ تقَع في موضع من القرآن مَوْضعَ ما ، ضَرْبُ قوله :
وَإِنْ
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ؛ معناه : ما مِن أَهل الكتاب ، ومثله :
لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ
كُنَّا فاعِلِينَ ؛ أَي ما كنا فاعلين ، وتجيء إِنْ في موضع لَقَدْ ، ضَرْبُ قوله تعالى :
إِنْ
كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا ؛ المعنى : لقَدْ كان من غير شكّ من القوم ، ومثله :
وَإِنْ
كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ ، و
إِنْ
كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ ؛ وتجيء إِنْ بمعنى إِذْ ، ضَرْبُ قوله :
اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ
كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ؛ المعنى إِذْ كنتم مؤْمنين ، وكذلك قوله تعالى :
فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ
كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ؛ معناه إِذْ كنتم ، قال : وأَنْ بفتح الأَلف وتخفيف النون قد تكون في موضع إِذْ أَيضاً ، وإِنْ بخَفْض الأَلف تكون موضعَ إِذا من ذلك قوله عزَّ وجلَّ :
لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ
اسْتَحَبُّوا ؛ مَنْ خَفَضَها جعَلَها في موضع إِذا ، ومَنْ فتحها
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب ) — صفحة 49 | عبد الله علي مهنا