تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
أَنْ تَقَع مُعادِلةً لألِفِ الاستفهام بمعنى أَيّ تقول أَزَيْدٌ في الدار أَمْ عَمرو والمعنى أَيُّهما فيها ، والثاني أَن تكون مُنْقَطِعة مما قبلها خَبراً كان أَو استفهاماً ، تقول في الخَبَر : إنها لإِبلٌ أَمْ شاءٌ يا فتى ، وذلك إذا نَظَرْت إلى شَخْص فَتَوَهَّمته إبِلًا فقلت ما سبق إليك ، ثم أَدْرَكك الظنُّ أَنه شاءٌ فانصَرَفْت عن الأَوَّل فقلت أَمْ شاءٌ بمعنى بَلْ لأنه إضْرابٌ عمَّا كان قبله ، إلَّا أَنَّ ما يَقَع بعد بَلْ يَقِين وما بَعْد أَمْ مَظْنون .

أمن :

الأَمانُ والأَمانةُ بمعنى . وقد أَمِنْتُ فأَنا أَمِنٌ ، وآمَنْتُ غيري من الأَمْن والأَمان . والأَمْنُ : ضدُّ الخوف . والأَمانةُ : ضدُّ الخيانة . والإِيمانُ : ضدُّ الكفر . والإِيمان : بمعنى التصديق ، ضدُّه التكذيب . والأَمَنةُ : الأَمْنُ . والأَمينُ المؤتمِن . والأَمين : المؤتَمَن ، من الأَضداد . وأَنت في أَمْن من ذلك أَي في أَمانٍ . ورجل أُمَنَةٌ : يأْمَنُ كلَّ أَحد ، وقيل : يأْمَنُهُ الناسُ ولا يخافون غائلَته ؛ وأُمَنَةٌ أَيضاً : موثوقٌ به مأْمونٌ . واسْتَأْمَنَ إِليه : دخل في أَمانِهِ ، وقد أَمَّنَه وآمَنَه . والمَأْمَنُ : موضعُ الأَمْنِ . والأَمِنُ : المستجيرُ ليَأْمَنَ على نفسه . والأَمانةُ والأَمَنةُ ؛ نقيضُ الخيانة لأَنه يُؤْمَنُ أَذاه . ومُؤْتَمَنُ القوم : الذي يثِقُون إِليه ويتخذونه أَمِيناً حافظاً ، تقول : اؤتُمِنَ الرجل ، فهو مُؤْتَمَن . ورجلٌ أَمينٌ وأُمّانٌ أَي له دينٌ . والأُمّان الذي لا يكتب لأَنه أُمِّيٌّ ، والأُمّان الزرّاع . والإِيمانُ إِظهارُ الخضوع والقبولِ للشَّريعة ولِما أَتَى به النبيُّ ، صلى اللّه عليه وسلّم ، واعتقادُهُ وتصديقُهُ بالقلب ، فمن كان على هذه الصِّفة فهو مُؤْمِنٌ مُسْلِم غير مُرْتابٍ ولا شاكّ ، وهو الذي يَرَى أَن أَداء الفرائِض واجبٌ عليه لا يدخله في ذلك ريبٌ . والأَمينُ : القويُّ لأَنه يُوثَقُ بقوَّته . وناقةٌ أَمون : أَمينةٌ وَثِيقةُ الخَلْقِ ، قد أُمِنَتْ أَن تكون ضعيفةً ، وهي التي أَمِنَت العِثارَ والإِعْياءَ ، والجمع أُمُنٌ . وآمِنُ المالِ : ما قد أَمِنَ لنفاسَتِهِ أَن يُنْحَرَ ، عَنَى بالمال الإِبلَ ، وقيل : هو الشريفُ من أَيِّ مالٍ كانَ ، كأَنه لو عَقَلَ لأَمِنَ أَن يُبْذَل . وآمِنُ الحِلْم : وَثِيقُهُ الذي قد أَمِنَ اخْتِلاله وانْحِلاله ، وقيل : المُؤْمِنُ في صفة اللَّه الذي آمَنَ الخلقَ من ظُلْمِهِ ، وقيل : المُؤْمن الذي آمَنَ أَوْلياءَه عَذابَه . والإِيمانُ : الثِّقَةُ . وما آمَنَ أَن يَجِدَ صَحابةً أَي ما وَثِقَ ، وقيل : معناه ما كادَ . والمأْمُونة من النساء : المُسْتراد لمثلها . وآمينَ وأَمينَ : كلمةٌ تقال في إِثْرِ الدُّعاء ، ويقال : أَمَّنَ الإِمامُ تأْمِيناً إِذا قال بعد الفراغ من أُمِّ الكِتاب آمين . وآمينَ : فيه لغتان : تقول العرب أَمِينَ بقَصْرِ الأَلف ، وآمينَ بالمد ، والمدُّ أَكثرُ .

أمه :

الأَمِيهَة : جُدَرِيّ الغنم ، وقيل : هو بَثْرٌ يَخْرُج بها كالجُدَرِيّ أَو الحَصْبَةِ ، وقد أُمِهَتِ الشاةُ تُؤْمَهُ أَمْهاً وأَمِيهَةً . وشاة أَمِيهَةٌ : مأْمُوهَة . والأَمَهُ النسيان ، والأَمَهُ الإِقْرارُ ، والأَمَهُ الجُدَرِيُّ . ويقال أَمَهْتُ إِليه في أَمر فأَمَهَ إِليَّ أَي عَهِدْتُ إِليه فَعَهِدَ إِليَّ . وأُمِهَ الرجلُ ، فهو مَأْموهٌ ، وهو الذي ليس عقله معه . ويقال في الدعاء على الإِنسان آهَةً وأَمِيهَةً . وقولهم آهَةً وأَمِيهَةً ، الآهَةُ من التَّأَؤُّهِ والأَمِيهَةُ الجُدَرِي . والأُمَّهَةُ لغة في الأُمِّ . وتَأَمَّهَ أُمًّا : اتخذها كأَنه على أُمَّهَةٍ . والأُمّ في كلام العرب أَصل كل شيء واشْتقاقه من الأمِّ ، وزيدت الهاء في الأُمَّهاتِ لتكون فرقاً بين بنات آدم وسائر إِناث الحيوان . وأُمَّهَةُ الشَّباب كِبْرُه وتِيهُهُ .

أَنب :

أَنَّبَ يُؤَنَّبُ الرَّجُلَ تَأْنِيباً : عَنَّفَه ولامَه ووَبَّخَه . والتَّأْنِيبُ : أَشَدُّ العَذْلِ ، وهو التَّوْبِيخُ . وأَنَّبَه أَيضاً : سأَله فَجَبَهَه . والأَنابُ : ضَربٌ مِن العِطْرِ يُضاهي المِسْكَ . والأَنَبُ : الباذِنْجانُ ، واحدته أَنَبَةٌ . وأَصْبَحْتُ مُؤْتَنِباً إذا لم تَشْتَهِ الطَّعامَ . وفي حديث خَيْفانَ : أَهْلُ الأَنابِيبِ : هي الرِّماحُ .