تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
الانحناء . وآدَ العشيُّ إذا مال . وآد الشيءُ أَوْداً : رجع . وأَوْدُ : قبيلة . وأُود ، بالضم : موضع بالبادية . وأَود ، بالفتح : اسم رجل .

أور :

الأُوارُ ، بالضم : شدَّةُ حر الشمس ولفح النار ووهجها والعطشُ ، وقيل : الدُّخان واللَّهَبُ . والجمع أُورٌ . وأَرض أَوِرَةٌ ووَيِرَةٌ : شديدة الأُوار . وريح إيرٌ وأُورٌ : باردةٌ . والأُوارُ : الجنوبُ . والمُسْتَأْوِرُ : الفَزِع . واسْتَأْوَرَتِ الإِبلُ : نَفَرَتْ في السَّهْل ، وكذلك الوحشُ . والمُسْتَأْوِرُ : الفارُّ . واستَأْوَرَ البعير إذا تَهَيَّأَ للوُثوب وهو بارك . ويقال للحُفْرَة التي يجتمع فيها الماءُ أُورة . وآرَ الرجلُ حليلته يَؤُورُها ويَئِيرُها أَيْراً إذا جامَعَها . وآرَةُ وأُوارَةُ : موضعان . وأُوارةُ : اسم ماء . وأُورِياءُ : رجل من بني إسرائيل ، وهو زوج المرأَة التي فُتِنَ بها داود ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام . وأُورىشَلَّم ، وهو اسم بيت المقدس : ومعناه بالعبرانية بيت السلام .

أَوز :

الأَوْزُ : حِسابٌ من مجاري القمر ، وهو فضول ما يدخل بين الشهور والسنين . ورجل إِوَزٌّ : قصير غليظ ، والأُنثى إوَزَّةٌ . والإِوَزَّى : مِشْيَةٌ فيها تَرَقَّصٌ إذا مشى مرةً على الجانب الأَيمن ومرةً على الجانب الأَيسر . والإِوَزُّ البَطُّ ، وقد جمعوه بالواو والنون فقالوا : إِوَزُّونَ .

أَوس :

الأَوْسُ : العطيَّةُ . والأَوْسِ : العِوَضُ . واسْتَآسَني فأُسْتُه : طلب إليَّ العِوَضَ . والإِياسُ : العِوَضُ . وما يُواسِيهِ ما يصيبه بخير . وأُسْ فلاناً بخير أَي أَصبه . والأَوْسُ : الذئب ، وبه سمي الرجل . وأُوَيْسٌ : اسم الذئب ، جاءَ مُصَغَّراً . وأَوْسٌ : قبيلة من اليمن ، والأَوْسُ من أَنصار النبي ، صلى اللّه عليه وسلم . والآسُ : العَسَلُ ، وقيل : الآس أَثَرُ البعر ونحوه . والآس : البَلَحُ . والآسُ : ضرب من الرياحين . والآسُ : القَبْرُ . والآسُ : الصاحب . والآسُ بقية الرماد بين الأثافي في المَوْقِدِ . وأَوْسْ : زجر العرب للمَعَزِ والبقر ، تقول : أَوْسْ أَوْسْ .

أوف :

الآفةُ : العاهةُ ، وهي عَرَضٌ مُفْسِدٌ لما أَصاب من شيء . ويقال : آفة الظَّرْفِ الصَّلَفُ وآفةُ العِلْمِ النِّسيانُ . وطعامٌ مَؤُوفٌ : أَصابته آفةٌ ، ويقال : طعام مَأْوُوفٌ . وإِيفَ الطعامُ ، فهو مَئِيفٌ . وآفَ القومُ وأُوفوا وإيفوا : دخلت عليهم آفة . وآفَتِ البلادُ تَؤُوفُ أَوْفاً وآفةً وأُووفاً كقولك عُوُوفاً : صارت فيها آفةٌ .

أَوق :

الأُوقةُ : هَبْطة يجتمع فيها الماء ، وجمعها أُوَق . والأَوْقُ : الثِّقَلُ . وآقَ علينا فلان أَوْقاً أَي أَشْرَفَ . وآقَ علينا : مالَ بأَوْقِهِ ، وهو الثِّقَلُ . وآقَ علينا : أَتانا بالأَوْقِ ، وهو الشُّؤْمُ . والمؤَوَّقُ : المَشْؤُوم . وأَوَّقْته تأْوِيقاً أَي حمَّلته المَشقَّة والمكروه . وأَوَّقْتُهُ تأَوِيقاً ، وهو أَن تُقلِّل طعامَه . والمُؤَوِّقُ : الذي يؤخِّرُ طعامَه . والأُوقِيَّةُ : زِنةُ سَبْعةِ مثاقيل ، وقيل : زنة أَربعين درهماً . والأَوْقُ : اسم موضع .

أَول :

الأَوْلُ : الرجوع . آل الشيءُ يَؤُول أَولًا ومآلًا : رَجَع . وأُلْتُ عن الشيء : ارتددت . والإِيَّلُ والأُيَّل : مِنَ الوَحْشِ ، وقيل هو الوَعِل ؛ الليث : الأَيِّل الذكر من الأَوْعال ، والجمع الأَيايِل . وأَوَّلَ الكلامَ وتَأَوَّله : دَبَّره وقدَّره ، وأَوَّله وتأَوَّله : فَسَرَّه . والمراد بالتأْويل نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الأصلي إلى ما يَحتاج إلى دليل لولاه ما تُرِك ظاهرُ اللفظ ؛ وقال بعض العرب : أَوَّل اللَّهُ عليك أَمرَك أَي جَمَعَه . ويقال : تَأَوَّلت في فلان الأَجْرَ إذا تَحَرَّيته وطلبته . وأَما قول اللَّه عز وجل :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ
يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ ؛ معناه هل ينظرون إلا ما يَؤُول إليه أَمرُهم من البَعْث . والتأْويل : عبارة الرؤيا . وفي التنزيل العزيز :
هذا تَأْوِيلُ
رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ . وآل مالَه يَؤوله