تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
التجائي وانْتِمائي إليك . وتكون إلى بمعنى عند . [ كقول ] الراعي :
يقال ، إذا رادَ النِّساءُ : خَريدةٌ * صَناعٌ ، فقد سادَتْ إليَّ الغَوانِيا
أي عندي ، وراد النساء : ذهَبْنَ وجِئن ، امرأَةٌ رَوادٌ أَي تدخل وتخرج .

أَلين :

أَلْيُون ، اسم مدينة مصر قديماً فتحها المسلمون وسمَّوْها الفُسْطاطَ .

أما :

الأَمَةُ : المَمْلوكةُ خِلاف الحُرَّة . وتَأَمَّى أَمَةً اتَّخَذها ، وأَمَّاها جعلَها أَمَة . وأَمَتِ المرأَةُ وأَمِيَتْ وأَمُوَتْ : أُمُوَّة : صارت أَمَةً . وتَأَمَّيتُ أَمَةً أَي اتَّخَذت أَمَة . وبَنو أُمَيَّة : بطن من قريش ، والنسبة إليهم أُمَويٌّ ، بالضم ، وربما فَتَحوا . وبنو أَمَة : بطن من بني نصر بن معاوية . وأَمَا ، بالفتح ، كلمة معناها الاستفتاح بمنزلة أَلا ، ومعناهما حقّاً . وأَمَّا أَمَا التي للاستفهام فمركبة من ما النافية وأَلف الاستفهام . وأَمَا استفهام جحود كقولك أَمَا تستحي من اللَّه : وتكون أَمَا تأْكيداً للكلام واليمين كقولك أَما إنَّه لرجلٌ كريم ، وفي اليمين كقولك : أَمَا واللَّه لئن سهرت لك ليلة لأَدَعَنَّكَ نادماً ، أَمَا لو علمت بمكانك لأُزعجنك منه . إذا كنت آمراً أَو ناهياً أَو مخبراً فهو أَمّا مفتوحة ، وإذا كنت مشترطاً أَو شاكّاً أَو مُخَيِّراً أَو مختاراً فهي إمَّا ، بكسر الأَلف . وقال المبرد : إذا أَتيت بإمّا وأَما فافتحها مع الأَسماء واكسرها مع الأَفعال . وإمّا ، بالكسر والتشديد ، حرف عطف بمنزلة أَو في جميع أَحوالها إلّا في وجه واحد ، وهو أَنك تبتدئ بأَو متيقناً ثم يدركك الشك ، وإما تبتدئ بها شاكّاً ولا بد من تكريرها . تقول : جاءني إمّا زيد وإمّا عمرو . وأَمّا ، بالفتح ، فهو لافتتاح الكلام ولا بد من الفاء في جوابه تقول : أَما عبد اللّه فقائم . وأَمَتِ السِّنَّوْرُ تَأْمو أُماء أَي صاحت ، وكذلك ماءت تَمُوءُ مُواء .

إمَّا لا :

في حديث بَيْعِ الثَّمَرِ : إما لا فلا تَبايَعُوا حتى يَبْدُوَ صلاحُ الثَّمَرِ ؛ وهذه كلمة تَرد في المُحاوَرات كثيراً ، وقد جاءت في غير موضع من الحديث ، وأَصلها إنْ وما ولا ، فأُدغمت النونُ في الميم وما زائدة في اللفظ لا حُكم لها . وقولهم إمَّا لا فافعل كذا إنما هي على معنى إنْ لا تَفْعَلْ ذلك فافْعَلْ ذا . وتقولُ الْقَ زيداً وإلّا فلا ، معناه وإلا تَلْقَ زيداً فدَعْ . وروي أَن النبي ، صلى اللّه عليه وسلّم ، رأى جملًا نادّاً فقال لِمَنْ هذا الجملُ ؟ فإذا فِتْيَةٌ من الأنْصارِ قالوا اسْتَقَيْنا عليه عشرين سنة وبه سَخِيمةٌ فأَرَدْنا أَن نَنْحَره فانفَلَتَ منا ، فقال : أَ تَبِيعُونه ؟ قالوا : لا بل هو لَكَ ، فقال : إما لا فأَحْسِنُوا إليه حتى يَأْتيَ أَجَلُه ؛ أَراد إلَّا تَبِيعُوه فأَحْسِنوا إليه ، وما صِلةٌ ، والمعنى إنْ لا فوُكِّدَت بما ، وإنْ حرف جزاء ههنا . ويقال : خُذْ هذا إما لا ، والمعنى إن لم تأْخُذْ ذلك فخُذْ هذا ، وهو مِثلُ المَثَل ، وقد تجيء ليس بمعنى لا ولا بمعنى ليس .

أَمت :

أَمَتَ الشيءَ يَأْمِتُه أَمْتاً ، وأَمَّتَه : قَدَّرَه وحَزَرَه . المأْمُوتُ : المَحْزُورُ . يُقال : هو إلى أَجَلٍ مَأْمُوتٍ أَي مَوْقوتٍ . والأَمْتُ : المكانُ المرتفع . وشيءٌ مأْمُوتٌ : معروف . والأَمْتُ : الانْخفاضُ ، والارْتفاعُ ، والاختلافُ في الشيءِ . وأُمِّتَ بالشَّرِّ : أُبِنَ به . والأَمْتُ : الطريقةُ الحَسَنَة . والأَمْتُ : العِوَجُ . والأَمْتُ : الرَّوابي الصِّغار والنَّبَكُ . والأَمْتُ : الوَهْدة بين كل نَشْزَيْن . والأَمْتُ . تَخَلْخُلُ القِرْبة إذا لم تُحْكَمْ أَفْراطُها . ويقال : سِرْنا سَيْراً لا أَمْتَ فيه أَي لا ضَعْفَ فيه ، ولا وَهْنَ . والأَمْتُ : العَيْبُ في الفَم والثَّوْب والحجر . والأَمْتُ : أَن تَصُبَّ في القِرْبة حتى تَنْثِني ، ولا تَمْلأَها ، فيكون بعضُها أَشرف من بعض ، والجمع إمَاتٌ وأُمُوتٌ . [ والأَمْتُ : العَيْب ] .