تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
رؤوسها من أَن تشُمَّ أَبوال الماعِزَةِ الجَبَليَّة ، وهي الأَرْوَى ، أَو تَشْرَبَها أَو تَطَأَها فَتَرِمَ رُؤوسها ويأْخُذَها من ذلك صُداع ولا يَكاد يَبْرأُ . وفصيلٌ مُوبًى : وهو الذي يَسْنَق حتى لا يَرْضَع . والأَباءَةُ : البَرديَّة ، وقيل : الأَجَمَة ، وقيل : هي من الحَلْفاء خاصَّة . والأَباءُ ، بالفتح والمدّ : القَصَب ، ويقال : هو أَجَمةُ الحَلْفاء والقَصَب خاصَّة ، واحدته أَباءةٌ والأَباءةُ : القِطْعة من القصَب . وماءٌ مُؤْبٍ قليل . وآبَى أَي نَقَص .

والأَبَوانِ

: الأَبُ والأُمُّ . والأَبُ : الوالد ، والجمع أَبُونَ وآباءٌ وأُبُوٌّ وأُبوَّةٌ . والأَبا : لغة في الأَب . ويجوز أَن يجمع الأَبُ بالنُّونِ فيقال : هؤلاء أَبُونَكُمْ أَي آباؤُكم ، وهم الأَبُونَ . ومن العرب مَن يقول : أُبُوَّتُنا أَكرم الآباءِ ، يجمعون الأَب على فُعولةٍ كما يقولون هؤلاء عُمُومَتُنا وخُؤولَتُنا . وأَبَوْتَ وأَبَيْت : صِرْت أَباً . وأَبَوْتُه إباوَةً : صِرْتُ له أَباً . ويقال : ما له أَبٌ يأْبُوه أَي يَغْذوه ويُرَبِّيه ، والنِّسْبَةُ إليه أَبَويّ . وتَأَبَّيْت أَباً أَي تخذْت أَباً وتَأَمَّيْت أُمَّة وتَعَمَّمْت عَمّاً . وفلان يأْبوك أَي يكون لك أَباً . وتَأَبَّاه : اتَّخَذَه أَباً ، والاسم الأُبُوَّة . [ يقال ] : ما كنتَ أَباً ولقد أَبَوْتَ أُبُوَّةً . ويقال : بَأْبَأْتُ الصَّبيَّ إذا قلتَ له بأَبي أَنت وأُمِّي . ويا أَبةِ ويا أَبةَ لغتان ، فَمن نصَب أَراد النُّدْبة . فحَذف . وقالوا : لابَ لك يريدون لا أَبَ لكَ ، فحذفوا الهمزة البتَّة ، ونظيره قولهم : ويْلُمِّه ، يريدون وَيْلَ أُمِّه . وقولهم لا أَبا لَك : كلام جَرى مَجْرى المثل ، وذلك أَنك إذا قلت هذا فإنك لا تَنْفي في الحقيقة أَباهُ ، وإنما تُخْرِجُه مُخْرَج الدُّعاء عليه أَي أَنت عندي ممن يستحقُّ أَن يُدْعى عليه بفقد أَبيه . ويقال : لا أَبَ لك ولا أَبا لَك ، وهو مَدْح . وقد تكرَّر في الحديث لا أَبا لَك ، وهو أَكثر ما يُذْكَرُ في المَدْح أَي لا كافيَ لك غير نفسِك ، وقد يُذكَر في مَعْرض الذمَّ كما يقال لا أُمَّ لك ؛ وقد يذكر في مَعْرض التعجُّب ودَفْعاً للعَيْن كقولهم للَّه دَرُّك ، وقد يذكر بمعنى جِدَّ في أَمْرِك وشَمِّر لأَنَّ مَن له أَبٌ اتَّكَلَ عليه في بعض شَأْنِه ، وقد تُحْذَف اللام فيقال لا أَبَاكَ بمعناه . وإذا وُجِدَ من الوَلَد ما يَحْسُن مَوْقِعُه ويُحْمَد قيل للَّه أَبُوكَ ، في مَعْرض المَدْح والتَّعجب أَي أَبوك للَّه خالصاً حيث أَنْجَب بك وأَتَى بمِثْلِك . [ وقيل ] : قولهم لا أَبَا لَك كلمة تَفْصِل بها العرب كلامَها . وأَبو المرأَة : زوجُها . ومِن المُكَنَّى بالأَب ، قولهم : أَبو الحَارِث كُنْيَةُ الأَسَدِ ، أَبو جَعْدَة كُنْية الذئب ، أَبو حُصَيْن كُنْيَةُ الثَعْلَب ، أَبو ضَوْطَرى الأَحْمَقُ ، أبو حاجِب النار لا يُنْتَفَع بها ، أَبو جُخادِب الجَراد ، وأَبو بَراقِش لطائر مُبَرْقَش ، وأَبو قَلَمُونَ لثَوْب يَتَلَوَّن أَلْواناً ، وأَبو قُبَيْسٍ جبَل بمكة ، وأَبو دارِسٍ كُنْية الفَرْج من الدَّرْس وهو الحَيْض ، وأَبو عَمْرَة كُنْية الجُوعِ . وأَبو مالِكٍ : كُنْية الهَرَم . ويقال للمِطْعام أَبو الأَضْياف . والأَبْواء ، بالمدّ : جَبَل بين مكة والمدينة ، وعنده بلد ينسَب إليه . وكَفْر آبِيا : موضع . وفي الحديث : ذِكْرِ أَبَّى ، هي بفتح الهمزة وتشديد الباء : بئر من آبار بني قُرَيظة وأَموالهِم يقال لها بئر أَبَّى ، نَزَلها سيدُنا رسول اللّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، لما أَتى بني قُريظة .

أَتأ :

أَتْأةُ أُمُّ قَيْس بن ضِرار قاتل المقدام ، وهي من بَكر وائل .

أَتب :

الإِتْبُ : البَقِيْرة ، وهو بُرْدٌ أَو ثوب يُؤْخَذُ فَيُشَقُّ في وسَطِه ، ثم تُلْقِيه المرأَةُ في عُنُقِها من غير جَيْب ولا كُمَّيْنِ . والإِتْبُ : دِرْعُ المرأة . وقيل : الإِتْبُ من الثياب : ما قَصُر فَنَصَف الساقَ . وأُتِّبَ الثوبُ : صُيِّرَ إِتْباً . التَّأَتُّبُ : أَن يَجْعَلَ الرَّجلُ حِمالَ القَوْسِ في صَدره ويُخْرِجَ مَنْكِبَيْه منها ، فيَصِيرَ القَوْسُ على مَنْكِبَيْه . وإتْبُ الشعيرةِ : قِشْرُها . والمِئْتَبُ : المِشْمَلُ .