الرَّخاء
: سَعة العيش وحُسن الحال .
رخا العيش وغيره يرخو رَخاء ورخُو رَخاء ورَخِي يرخَى رَخًا ورَخاء : اتّسع فهو راخٍ ورَخِيّ .
وعيش رَخِيّ : واسع ناعم وفلان رَخِيّ البال :
إذا كان في نَعمة وخِصب . وهو رَخِيّ اللَّبَب :
إذا كان في سَعة يصنع ما يشاء .
البُلَهنِيَة
: هو في بُلَهنِيَة ؛ أي في رخاء وسَعة عيش . وعَيش أبلَهُ : لا أذِيّة فيه ناعم رَخِيّ .
الرَّفغ
: الرَّفغ والرَّفاغة والرَّفاغِية والرُّفَغنِيَة : سَعة العيش والخِصبُ . رفُغ العيش رَفاغة : رَغِد فهو عيش رافغٌ ورفيغ وأرفَغوا :
وقعوا في خِصب ، أي اتّسع عيشهم ورَغِدوا .
وأرفَغ له العيشَ : أوسعه وأرغده .
الغَضارة
: النِّعمة والخير والسَّعة في العيش والخِصبُ والبَهجة . وغَضارة العيش : طِيبه ونَضرته . غضَرهم اللّه يغضِرهم غَضرا : أوسع عليهم ، ورجل مَغضُور ومُغضِر : إذا كان في غَضارة عيش ، وقد غَضِر بالمال والسَّعة والأهل يغضَر غضَرا وغُضر غَضارة : إذا أخصب بعد إقتار وكان في سعة وطيب عيش .
الغِبطة
: حُسن الحال ، والنعمة ، والمسرّة
وفي الحديث : « اللهم غَبطا لا هَبطاً »
أي نسألك الغِبطة ونعوذ بك أن نهبط عن حالنا . غُبِط فلان :
حسَنت حاله فهو مغبوط ، واغتَبط : فرح بالنعمة .
غبَطه يغبِطه غَبطا وغَبِطه يغبَطه غَبطا : تمنّى مثل ما ناله من غير أن يريد زواله عنه لما أعجبه منه وعظُم عنده .
الحَبرة
: الحِبرة والحَبر : السرور والنعمة .
و - الحُسن والبَهاء . وقد حَبِر فلان يحبَر حَبَرا .
وحبَره يحبُره حُبورا وأحبَره : سرّه ونعّمه ، ويقال :
فلان في حِبرة من العيش .
النَّضرة
: النَّعمة ، والغِنى ، والحُسن والرَّونق . نَضَر الوجهُ واللون والشجرُ كنصر وكرم وفرح نُضورا ونَضرة ونَضارة ونَضَرا ، ونَضره اللّه ونضّره وأنضره : حسّنه ونعّمه ، فأنضر : صار ذا حُسنٍ ونعمة ، فهو ناضر ونَضِر وأنضَرُ ونضير .
اللَّيان
: رَخاء العيش ونَعمته ، يقال :
هو في لَيان من العيش . لان الشيء يلين لِينا ولَيانا : سهُل وانقاد فهو لَين ولَيِّن . وألانَ الشيءَ وليّنه : جعله لَيِّنا ، واستلان العَيش : رآه ليِّنا ، أو عدّه ليِّنا ، أو وجده ليّنا . والأليَن : الليِّن .
الارتياش
: ارتاش الرجل : أصاب خيرا فرُئي أثر ذلك عليه . و - حسُنت حاله ، ورجل أريشُ ورائش وراش : ذو مال وكُسوة ، راش يرِيش رَيشا : استغنى . و - فلانا : قوّاه وأعانه على معاشه ، وأصلح حاله ، ونفعه .