* وأَنَفَهُ : جعله يشتكى أَنْفَه .
* وأضاع مطلبَ أَنْفِه ، وموضعَ أنفه : أي الرَّحِمَ التي خرج منها « عن ثعلب » وأنشد :
وإذا الكَريمُ أَضَاعَ مَوْضِعَ أَنْفِهِ * أَوْ عِرْضَهُ لِكَرِيهَةٍ لم يَغْضَبِ
« 1 » * وأَنْفَا القوس : الحَدَّان اللذان في بواطن السِّيَتَيْن .
* وأَنْفُ النَعْلِ : أَسَلَتُها .
* وأَنْفُ كل شئ : طرفه وأوله ، ويكون في الأزمنة ، واستعمله أبو خِراشٍ في اللحْيَةِ فقال :
تُخَاصِمُ قَومًا لا تُلقَّى جَوابَهُمْ * وقد أَخَذَتْ مِنْ أَنْفِ لِحْيَتِكَ اليَدُ
« 2 » سمى مقدَّمها أَنْفا ، يقول : فطالت لحيتُكَ حتى قَبَضْت عليها ولا عَقْلَ لك ؛ مَثَلٌ .
* وأَنْفُ النَّابِ : طرفه حين يطلع .
* وأنف النَّابِ : حَرْفُه .
* وأنف البَرْدِ : أشدُّه .
* وجاء يعدو أَنْفَ الشدِّ والعَدْو أي : أشدَّه .
* وأَنْفُ الجبل : نادِرٌ يَنْدُرُ منه .
* والمؤنَّفُ : المحدَّدُ من كل شئ .
* والمؤنَّفُ : المُسَوَّى .
* وسَيْرٌ مُؤَنَّفٌ : مَقْدُودٌ على قدرٍ واستواءٍ ، ومنه قول الأعرابي يصف فرسًا : ( لُهِزَ لَهْزَ العَيْر ، وأنِّفَ تأنيف السَّيْر ) أي : قُدَّ حتى استوى كما يستوى السير المقدود .
* ورَوْضَةٌ أُنُفٌ : لم تُوطأ واحتاج أبو النجم إليه فسكَّنه فقال :
* أُنْفٌ تَرَى ذِبَّانَها تُعَلِّلُهْ *
« 3 » * وكلأٌ أُنُفٌ : إذا كان بحاله لم يَرْعَه أحدٌ .
* وكأس أُنُف : مَلأَى ، وكذلك المَنْهَلُ .
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( أنف ) ، وتاج العروس ( أنف ) .
( 2 ) البيت لمعقل بن خويلد الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 385 ، ولأبى خراش الهذلي في لسان العرب ( أنف ) ، وتاج العروس ( أنف ) ، والمعاني الكبير ص 821 .
( 3 ) الرجز لأبى النجم في لسان العرب ( أنف ) ، وتاج العروس ( أنف ) .