وَقَدْ أَجُودُ وَما مَالى بِذى فَنأٍ * وأَكْتُمُ السِّرَّ فيه ضَرْبَةُ العُنُقِ
« 1 » ورواية يعقوب في الألفاظ :
. . . بذى فَنَعٍ
. مقلوبه :
أنف
* الأَنْفُ : المَنْخِرُ ، والجمع : آنُفٌ وآنَافٌ وأُنُوفٌ .
أنشد ابن الأعرابي :
بِيضُ الوُجوه كريمةٌ أَحْسَابُهُم * في كُلِّ نَائِبَةٍ عِزازُ الآنُفِ
« 2 » وقال الأعشى :
إذا رَوَّحَ الرَّاعِى اللِّقَاحَ مُغرِّبًا * وأَمْسَتْ على آنافِها غَبَراتُها
« 3 » وقال حسان بن ثابت :
بيضُ الوجُوه كَرِيمةٌ أَحْسَابُهُم * شُمُّ الأُنُوفِ منَ الطِّرازِ الأوَّلِ
« 4 » * وأَنَفَهُ يأنِفُهُ أَنْفًا : أصاب أنْفَه .
* ورجل أُنافِىٌّ : عظيم الأَنْفِ .
* وامرأة أَنُوفٌ : طيبة ريح الأنف .
وقال ابن الأعرابي : هي التي يُعجبك شَمُّك لها ، قال : وقيل لأعرابى تزوَّجَ امرأةً : كيف وجدتها ؟ فقال : وجدتُها رَصُوفا رَشُوفا أَنُوفا ، وكل ذلك قد تقدم تفسيره .
* وبعيرٌ مَأْنُوفٌ : يساق بأنفه .
* وأَنِفَ أَنَفًا فهو أَنِفٌ وآنِفٌ : شكى أَنفه منِ البُرَّةِ .
و
في الحديث : « إِنَّ الْمؤْمِنَ كَالْبَعِيِرِ الأَنِف » « 5 »
والآنِف : أي أنه لا يَرِيمُ التشكى ، وقيل :
الأَنِفُ الذي عقره الخِطَامُ وإن كان من خِشاشٍ أو بُرَةٍ في أَنْفِه ، فمعناه أنه ليس يمتنع على قائده في شئ للوجع الذي به ، وكان الأصل في هذا أن يقال : مأنُوفٌ كما يقال : مصدور ونحوه .
هامش
( 1 ) البيت لأبى محجن الثقفي في ديوانه ص 21 ؛ ولسان العرب ( فنأ ) ، ( فنع ) ، وتاج العروس ( فنأ ) ، ( فجر ) ، ( فنع ) .
( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( عزز ) ، ( أنف ) ، وتاج العروس ( عزز ) ، ( أنف ) .
( 3 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 137 ، ولسان العرب ( أنف ) .
( 4 ) البيت لحسان بن ثابت الأنصاري في ديوانه ص 122 ، ولسان العرب ( طرز ) ، ( أنف ) ، وتاج العروس ( طرز ) ، ( أنف ) ، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 704 .
( 5 ) صحيح : انظر صحيح ابن ماجة ( 41 ) ، من حديث العرباض .